مديحة إبراهيم في توليدو (أوهايو).
{قصيدتي بعنوان }
[[غزال وسط محرقة الزمن]]
3 - 10 - 2022
لما رأها الصياد بين الغابات تجري
شاحبة و الدمع على الخد يسري
مرت أمامه وكأنها بالحب تروي
قال تدللي يا صبيه و اتبخطري
زلزلي الأرض باقدامك و انثري
من عطركِ الفواح عليهم و قطِري
يا فاتنة القد إغوي و منهم غرري
بجمالك و شقِ فستانك و تحرري
فأهلكِ أحياءٌ بل أموات فجهري
بصوتكِ على التافهين هيا إإسري
واخذي من تمرد و بالدين يزدري
فلا خير فيه ولا أصله كان جوهري
أكملي فإنكِ لست عائدة فاشهري
من اسلحتكِ الفتاكة و اعصري
خموركِ المعتقة و للنفاق إسكري
حتى إذا اخذتهم الغفلة إبتري
من ما ملكت يمينك و اصهري
جذور أفئدتهم و بناركِ إحرقي
انتشري وتوغلي بغباء فلا تنظري
فإنهم كما الحرباء تتلون فإحذري
وارتدي ردائكِ الأسود و امكري
كما صنعوا وفي و جوههم كَشري
إنتفضي عليهم و بالعصا إإمري
بجلد كل من طغى و تجبر فقهري
فلا تأخذكِ بهم رأفةً فثوري و كسري
جذوعهم مثلما عتوا فيها فدمري
ففي الدهاليز جمعتهم ففيها اقبري
فلا يصلي عليهم أحدا"ولا تخبري
بأن أمرهم بقبضة يديكِ فلا تعذري
اغضبي فلما يغلي بركانك تجمهري
واجمعي قوتكِ وعلى اجسادهم اعبري
فإن وجدتِ بَر الأمان إبكي و كَبري
ثم اهدئي وانزعي ثوبكِ وتطهري
بقلم// مديحة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق