إشْتَقْت إلَيْك كَمَا تَشْتَاق الْأَرْض لزخات الْمَطَر
وَهَبْتُك عُمْرِي فَكُنْت لِي قَدْر
أحببتك حُبًّا لَا مِثْلَ لَهُ بِبَنِي الْبَشَر
رَفَعْتُك وَجعلت لَك فِي قَلْبِي مُسْتَقِرٌّ
طوقتك بجناحي خَوْفًا عَلَيْك مِنْ كُلِّ شَرٍّ
أَثْنَيْت عَلَيْك إنتظرتك حَتَّى كُلِّ النَّظَرِ
فاتنتي وَحَبِيبة رُوحِي تَعَالَي لَا زِلْت انْتَظر
قدومك باطلالة كاطلالة
الرَّبِيع حَيْثُ يَنْبُتُ الزَّهْر
فِرَاقَك صعيب مِن العلقم أَمَر
جُودِي بوصلك وَدَعِي حُبّنَا يَسْتَمِرّ
لَا زَالَ فِي الْمَهْدِ كَطِفْل فِي أ حضان أُمِّه يَسْتَقِرّ
جُودِي عَلَيَّ وَلَا تجعلي أَيَّامَ الْعُمُرِ قَهْر
لا زلت تلك الماضيات في فؤادي أفتكر
Nabil Mahmmod

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق