....أحبكِ.....
.......
رغم أنك غيمُ صيفٍ
قد يغيب....!
أحبك ياقمرٓ العشايا
ياظلالاً من لهيب.....!
غصنُ بانٍ قد تدلى
ذاتٓ يومٍ خارقاً حصنٓ الرقيب....!
ظلُّ قمرٍ من حكايا الغيبِ
نادى ....
فأسرعنا وقلبي كي نجيب
....
سنتانِ كانت فرحٓنا ثم
عادت كالشمسِ تسكنُ للمغيب
مشلولةٌ هي الساعاتُ دونكِ
فأنا وحبكِ والحكايا
لا نشيب.....!
هو شئٌ تبدلٓ بيننا
كي يغتالنا الصمتُ المريب...!
نفس الشوارعِ والمعالمِ
وعيونها هي ذاتها وتحبني
لكنني أبقى الغريب...!
لا البيت بيتي
لا الأماكنٓ
.....................لا الحبيب...!؟
لاشئٓ يبقى هاهنا مني ومنكِ
سوى الذكرى وعلامةُ الدمعِ
السكيب.....!
يالوعةٓ الاهاتِ يادمعةٓ الناياتِ
الى متى ندق جدار المدى
دون أن نسمع مجيب...!؟
أمشطُ ساحةٓ الساعاتِ
ثم أنتفُ ريشٓها ياليتني
كمثلكِ قد امنتُ أن العشقٓ
عبدٌ للنصيب....!
واني أسائلُ دوماً لوعتي
هل ياترى حناياها مازلت
تناديني الحبيب ...؟!
اه...كم يواحشني عناقنا
والقلبُ للقلبِ قريب......!
أحتاجُ منك لاخرٓ قبلةٍ
تجتاحني فالعمرُ يرنو دون وعيٍ
للمغيب.....
*سفيان مرعي+