{ إلى متى } بقلم الأديبة المقدرة [ هيفا رعيدي ]
مساهم بارز · 1ي
·
إلى متى؟؟!!!!
إلى متى سيبقى الحق في ظلمة ليل طويل؟؟!!
حجبت العقول بالحكومات عن قولٕ الحق ،
بينما انقشرت قشرةُ الحياة عن بشرة الوجع ،لتهوي بالإنسانية إلى السحيق في الإنحطاط بدسوس الجهل واعتقادات مغلوطة ومبادئ لاتطاق وما انزل الله والرسول بها من سلطان،لتهميش ديننا الإسلامي المحمدي دينُ الحق والخلق والتسامح.
إلى متى ستبقى صباحات السوريين بأمل المدى الشمس وهي تداعب العتمة حتى يبلغ الطلوع مكانه،وينفلت الظلام الحالك فور مجيء الضياء.
إلى متى قطار الخطف والسبي يظل مسرعاً دون توقف للسوريات الحرات .
إلى متى سنظل نتكأ على نوافذ السكات لنغسل خطاياكم البالية يابعض ذئاب الرذيلة ببلدي
نحن شعب سوري يتميز بدين الإسلام الصحيح الغير مُسيس من الغرب يتميزبالعالم بنسيج طائفي جميل ومُحب شاء من شاء وأبى من أبى لايمكن مهما حاكوا الفتن أن يفرقونا لأن الشمس تعشق أديمنا السوري وترسل له حبائل النور والمحبة
كيف لسورية والعرب الميت ضميرا واخلاقا ودينا أن يرتقوا وهم لايعرفوا من الدين الإسلامي سوى اسمه
استيقظوا ...
استيقظوا هناك جان الارض بمطابخ الفتنة بالغرب اللعين بريطانية والاميركان.
ومعاهد الوهابيين بالخليج القميء لسحق الشعب السوري
من ٦٠عام يعملوا على تفتيت المنطقة وسورية خاصة لانها
جوهرة العالم وقبلة العلم وجنة الارض
بقلمي هيفا رعيدي
{ يا دهر } بقلم الشاعر الفنان المقدر [ مدين رحال ]
يادهر قلي شو بعد بدّك
بتضرب ع روحي وابل من النار
غدار انت بمزحك وْجَدّك
لَفّيت حالك عالعنق زنار
متل ال كأنو في حدى شَدّك
تاصرت مخنوق ومجالي صار
ضيق ، مَ فيني كون. من قدّك
صارت حياتي بٱخر المشوار
ورح تنطفي الشمعة اجا إنذار
وقلبي مْعَتّم والعقل محتار
وغرقان بالتفكير ليل نهار
وحابس بقلبي بقجة الأسرار
وبعدك بصدري داقق المسمار
وحاطط بكل مصيبتي يَدّك
--------------------
شعر مدين رحال من الأرشيف
كل التفاعلات:
٦أنت، ونضال عبيد، وعيسى فضة و٣ أشخاص آخرين
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
منتدى { واحة الشعر والنغم }
-
/ معزوفة صلى / بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ عيسى فضة ] عيسى فضة ٢ س · / معزوفة صلى / رح عمّدك يا واحتي بنهر الحلى ...
-
Haifaa Raidi 5 س · مسالخير من مجموعتي القصصية ( ق ق ج) ١_اوبرا راقصة الباليه قدمت مع رفيقها عرضا راقيا. صفق الجميع اعجابا صاح أحدهم اس...
-
مدين رحال 15 س · هالطفل. يلي تحمم ب دمو وصفى شهيد. الأرض ب تشمو دمو ...

