{ غِبْت عَنِّي } بقلم الشاعر الكبير [ نبيل الخطيب ]

 

غِبْت عَنِّي وَلِيُّه تَغِيب .
مَا أَنْتَ عَارِف إِنَّك دواي وَأَنْت الطَّبِيب
أَقُول آيَةٍ وَلَا آيَةً
هِي الْغُرْبَة
اللَّيّ ملوعاني
مَش قَادِرٌ اجي مِن تَأَنِّي
حبايبي أَهْلِي وخلاني
كُلُّ مَا أَرَدْت أَبْغِي الْقُرْب
أَجِد الْأَبْوَاب مُقْفَلَه
الدساتير وَالْحُدُود
وَأَمَامِي الْعَدُوّ اللدود
اِشْتَاق إلَيْكُم
وَإِلَى مقاعدكم
تَرَكْتُكم أَمَانَةٌ فِي الْوَطَنِ
فبعادي رَغْمًا لَيْسَ مَقْصُودَ
لَازَال الْمَقْهَى هُنَالِك
وَلَكِنَّهُم اقتعلوا شَجَرَة الزَّيْتُون
الدِّفْلَى مِثْلَمَا هِي
والزعتر الْبَرِّيّ لَيْسَ لَهُ حُدُود
ساعود يَوْمًا حبيبتي
كَم أشْتَاقُ إلَيْكَ وَإِلَى الْأَهْل
هُنَالِك عَجُوزٌ تَرَكَتْهَا تُنْشِد الْأَمَل
لَعَلّ بدعائها يَنْتَهِي كُلّ شيئ
أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعَوِّدَ
لَأُقْبِل الْيَدَيْن والخدود
Nabil Alkhatib
قد تكون صورة لـ ‏‏شجرة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أنت، Nabil Alkhatib وعيسى فضة
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

/ رؤية / بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ عيسى فضة ]

 

عيسى فضة‏ مع ‏‎Saleh Albouini‎‏.

/ رؤية /
إني رأيتُ الكونَ قاربهُ الفناءُ
فالريحُ تمشي عكسَ مالسفنُ تشاءُ
والعيشُ في الرمقِ الأخيرِ تماهياً
والجوعُ يُفرغُ ما يموّلهُ البقاءُ
والعشقُ يحبو كالطفولةِ مستجيراً
من مقلةٍ حوراءَ أجهشها البكاءُ
والحقُ كالثكلى التي فقدت رضيعاً
فوق ضريحِ العدلِ ينتعشُ القضاءُ
حتى عيونُ القلبِ في زممِ المآسي
كالصباحات البيضِ مأتمُها المساءُ
والفاقةُ الرعناءُ تلتهمُ البقايا . .
من ساحقات الفقرِ يرتفعُ الثراءُ
فالشرقُ مهزومٌ وأنهكهُ انقسامٌ
بالصرخةِ الحمراءَ تنذره السماءُ
للآتيات السودِ شهوةُ جائحاتٍ
على الأوطانِ ترسمُ . . . ما تشاءُ
إذ كان أخطرُ ما تراءى بخاطري
ما قد يصيبُ العمرَ بالقلبِ احتشاءُ
في مجملِ الأحوالِ هذه رؤيتي
- لكنه فلكلِّ داءٍ ربما وُجدَ الدواءُ -
د. عيسى فضة
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏زهرة‏‏ و‏نص‏‏
Nabil Alkhatib، Ikbal Al Safadi وشخص آخر
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]