رياحُ الصمتِ
في عينيكِ تغزوني
وفي عينيكِ قناصٌ
بنار الرعد يرميني
يجردني من الأحلام
يغلق بابها دوني
ويحمي جمرة النكران
لأمضي مثلَ مجنونِ
يقينا أنت و ظنوني
كأنك شجرة الزيتون
أرى حبي
على شفتيكِ مصلوباً
وبتُ اليومَ مغلوباً
رماد اللون يعمينى
سنين العمرِ
كم مرّت
وكم جرّت
هياكل شبه مغبونِ
د.سامي الشيخ