꧁رجاء وأمل꧂
رجوتك تبعدي وأليك عني
لقد جاوزت حداً في التمني
كفاك تعذبي قلبي وروحي
كفاني من جنونك والتجني
بأنفاسٍ لها في القلب أني
فروحي مقامها بين البرايا
توثق موقفي لدخول جني/ة
لزمتيني على مرّْ التصابي
كأني شارب الصهبا كأني
أتيت حين أغلق باب داري
اتدري أني في السبعين أني
وليس الآن تهواني الأياما
وأبحر في الغرام إليك عني
وتدري أني سباحاً جريئاً
ببحر عيونك السباح جني
هلم سافري فالروح تخفي
جراحاً حيث أوقعها التجني
دعيني إن روحي لها حنينٌ
كصوت الناي في إذن المغني
وسيري نحو ليلٍ غاب فيه
هلال الشوق والتحنان مني
تحاكيني المنايا تراها تغدو
وتأتي فجأةً إن آن أني.
مصياف.... أبوفياض30/4/2024.

