هل يا ترى
تعهدتي الإخلاص للقسم
والإلتزام بمراتب الفيم
مع الوفاء لما كان ويكون
مهما جرى من مكائد العيون
وما قد ينسجه الحسّاد من فتون
مؤكدة عدم التّأثّر بتقلبات الرّيح
ولا بمحامل الأنواء من فحيح
لكن يا حسرة على الوفاء
تنكرت سريعا لمواثيق البناء
اتّبعت مرابض الجحود
والتعلّل بما ليس له وجود
متجاوبة مع تقلّبات الهوى
وما حدثتك النّفس به وما انطوى
اليس العهد من مكارم الأخلاق
والوفاء أساس متانة الأفاق
فكيف يا ترى يستقيم ألحال
إن لم نحافظ على المقال
محمد الحزامي


