Sami Cheikh.
·
إبتعد الوعد..
د.سامي الشيخ
29.09.2022
لندن
سأعودُ إليك
إن لم تخرجي
من عذابي إليَّ
لنكمل ما اعتدنا ..
سآتيكَ بما ينقصك ..
بالشعرِ ..
بالأحلامِ ..
ذاك هو الوعد..
وأجلسُ إليك مطمئن
لحضورك الخفي
في الوردِ في الزنابق
لا أخشى برودة المكان
و لا صقيع الأوهام
و لا هم البرد..
فكم استدرجني البحر
إلى ذاكرة بعيدة..
ذكراك انت …
عندها قررت الجلوس
على شاطئ حُلمي معك
فكأني أراكِ و الهيام
رغم عذاب البعد
وما احتملت سوى
ما قد أطقتْ
وما كنتُ أطيقُ
على الدوام
وما في صمتي
من جواب ٍ
وإن نطقتُ
فما نفع الكلام
رغم العهد
تُرى هل أراكِ
في غموضي..
فإني ظلال صورة
في هذا الزحام..
الي الابد…
أيتها الأثير ..
هل لي في خيال الغرام ..
كأنكِ تُشبهين أحلام…
في معانقة العقد..

