{ يا عام } بقلم الشاعر المقدر [ محمد الحزامي ]

 

يا عام
ها انك يا عام تتاهب للرحيل
مشحونا بالاف الشهداء من الجليل
و الاطفال والنساء والرجال
ووابل منهمر من قنابل الخسال
مع ركام غبار الحياة في الوطن
وصمت فبيح لضمائر العفن
وخيانة من يدعون اهلية الاخوان
والحال هم معرة التاريخ في البيان
ها انك يا عام تنقضي
فهل يكون خليفتك بالخير يرتجي
محققا النصر لابطال درع القدس والاخوان
مجابهي الموت بالشهادة والعدوان
غير خائفين من الفناء بالجهاد
لان ايمانهم بالله ناصرهم على الاعداء
هازم الطواغيت والمستبدين بالانجاء
صادق قوي لا يتحزز من القلوب
لذلك اتمنى يا من تتاهب للوصول
ان تطوي الام من سبقك في المحصول
وتحقق لابطال فلسطين النصر والكرامة
وتكبد بني صهيون وانصارهم القهر والندامة
فهل اتيت محمّلا بالسلم والحقوق
مبشّرا بعودة الانسانية من مواطن العقوق
كم اتمنى ان يكون منك ذلك الامل
كي نطوي ما اكتسح العالم من خراب وعلل
محمدالحزامي

{ مملكة انوشكا الجزء الخامس } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز]

 

مسؤول
  
مملكة انوشكا
الجزء الخامس
ظل الدكتور سونيل ينتظر أن يستفيق سلمان وبعد أن استفاق بدأ الدكتور سونيل اخذ إجراء خروج سلمان من المستشفى خرج سلمان برفقه الدكتور سونيل لمنزله
وصل المنزل سلمان وسونيل ، نظر سونيل لسلمان بحب كبير وقال الآن تستطيع أن تتكلم باامان تام ماهى قصتك وماهو اسمك ؟ قدم سلمان نفسه وحكى كل شى لسونيل
نظر سونيل نظرات دهشه والاستغراب لسلمان وقال اعلم انها قصه غريبه وايضا صعبه ولكن لن اتخلى عنك فى هذه الظروف سوف اساعدك، زرفت دموع سلمان وقال اشكرك دكتور على انسانيتك معى ، قال سونيل ليس بينتا شكر اعتبرتك اخ لى من اول يوم ادخلتك فيه منزلى ولاخر نفس فى سوف اساعدك ، كلمات سونيل كانت بمثابه امل لسلمان لذلك اصبح اقوى بكثير
ومن ناحيه اخرى ظلت انوشكا شارده وهى تسير فى طريق ولا تعلم أين ستذهب وفى حين وهى تسير كان على وشك أن يصدمها سام بسيارته فغزعت انوشكا وسقطت من هول الصدمه هرع عليها سام وحملها وادخلها فى سيارته تعجب سام انها نفس الفتاه التى حلم بها مسبقا كيف هذا يحدث انها الصدفه وقال فى نفسه لأبد ان اخذها لأقرب مستشفى الآن اخذ سام انوشكا لمستشفى وتم الكشف عليها وتم إجراء تعليق محلول لها ظل سام يراقب انوشكا ولم ينتبه لهاتفه الذى يرن بعد دقائق استفاقت انوشكا ونظرت حولها وقالت أين انا نظر لها سام وقال انتِ فى المستشفى الآن، نظرت انوشكا له بصدمه انت اظن انى احلم قال سام ليس حلم انه حقيقه ، قالت انوشكا انت تاتى كل ليله فى حلمى قال سام وانتِ ايضا اراكِ فى حلمى ملاك انيق، امسك سام يد انوشكا وقبلها وقال من اليوم انتِ تخصينى وقالت انوشكا وانت أيضا ولكن أريد أن اتكلم معك فى موضوع قال سام ليس الآن ارتاحى وسوف نتكلم فى كل شئ
نظر سام لهاتفه الذى يحمل عدد كبير من المكالمات الفائته انه أخيه الاكبر المحامى جوزيف نظر سام لانوشكا وقال اعتذر منكِ لأبد ان أجرى مكالمه الآن اخى الأكبر اتصل بى كثيرا ولابد انه قلق على سوف اتصل به وأعود اليكى قالت انوشكا تفضل خذ راحتك ،
اتصل سام باخيه جوزيف ورد جوزيف بغضب شديد وقال سام كل هذا حتى تكلمنى أين انت ؟ قال سام اخى ارجوك لم اقصد ان أتأخر كل ما فى الأمر حدثت حادثه، قال جوزيف بقلق شديد حادث هل انت بخير انت تعلم انك روحى وعقلى وأمانة تركها والداى قبل موتهما، قال سام اخى انا بخير فقط انا اصبت فتاه وهى الآن فى المستشفى قال جوزيف يااااه لأبد ان اكون برفقتك الآن اعطنى عنوان المستشفى الآن، قال سام لاداعى لهذا اخى هى بخير لا إصابات هى فقط فقدت الوعى أثر الصدمه وهى الآن بخير قال جوزيف ومتى سوف تاتى لمنزل سام الوقت بداء فى التأخر قال سام سوف أتى سريعا اخى قال جوزيف انا فى انتظارك سام قال سام إلى اللقاء اخى
انطلق سام لانوشكا وقال اولا ما اسمك قالت انوشكا اسمى انوشكا وانت ما اسمك قال سام اسمى سام
والان هيا بنا انوشكا سوف اخذك لمنزلى قالت انوشكا كيف اذهب لمنزلك قال سام لا تقلقى انا اعيش مع اخى الأكبر وامى وابى متوفان من زمن اخى الأكبر هو من ربانى واعتنى بى قالت انوشكا هذا جميل جدا قال سام والاجمل انى برفقتك
هيا انوشكا لنذهب لمنزل وهناك سوف نتكلم فى كل شئ، وافقت انوشكا على الذهاب مع سام لمنزله
ودخلت المنزل وكان ينتظره أخيه جوزيف رحب جوزيف بانوشكا وقال مرحبا بكى اختى قالت انوشكا شكرا اخى قال جوزيف سام هل هذه التى صدمتها بسيارتك ؟ قال سام نعم هى اخى قال جوزيف ارتاحى اختى وغدا نتكلم، قالت انوشكا لا سوف اتكلم الآن ، قال سام ارتاحى اولا انوشكا ، قالت انوشكا لن ارتاح حتى اتكلم فى كل شئ قال جوزيف ونحن نسمعك تفضلى
زرفت دموع انوشكا وهى تتحدث وقصت لسام وأخيه جوزيف القصه وصدم جوزيف وقال يا لها من صدفه انا اعمل على قضيه سجين اسمه مارك الذى تم زراعه وجهه جون عليه وعندما جلست معه قص لى قصته ووعدته انى سوف اساعده قالت انوشكا امى الآن معى جون وايضا صديقتى جوليا واخر مكالمه معها كانت تبكى بشده
قال جوزيف الآن اقتربنا من الهدف خطوه ، قال سام سوف نقترب أكثر
ومن ناحيه اخرى تجلس شيتال وفى احضانها تختبئ جوليا التى شعرت انها على قرابه من الجنون
تحدث نفسها ليل نهار نظرت شيتال لجوليا بحب وقالت جوليا ربما القدر جعلنى اتتى هنا حتى احميكى من الجنون ابنتى انتِ مثل ابنتى انوشكا تماما قالت جوليا ارجوكى لاتتركينى انه يعذبنى كثيرا قالت شيتال لا تقلقى ابنتى سوف نجد حل لكل هذا فقط اصمدى واهدئى
بينما شيتال تحتضن جوليا دخل عليها جون وقال شيتال هيا انهضى واجهزى نفسك لعقد الزواج منى، نظرت شيتال نظرات الغضب وقالت لن أسمح بحدوث ذلك مازلت زوجه سلمان، صفعها جون على وجهها وقال سلمان مات قالت شيتال لم يمت بعد وسيعود رد عليها جون بصفعه أخرى اقوى على وجهها وقال سوف اقتلك انتِ وجوليا قالت شيتال لن تستطيع قتلنا، قال جون وصوب مسدسه اتجاه جوليا وأطلق رصاصه أصابت كتفها الرقيق وقال شيتال اصبت كتف جوليا برصاصه والرصاصه الاخرى ستصيب راسك وراسها، قالت شيتال ولما كل هذا ؟ قال جون تزوجينى شيتال ، قالت شيتال سوف اتزوجك ولكن اترك جوليا وشانها قال جون جوليا تخصنى حياتها وموتها فى يدى ، قالت شيتال والدموع تزرف من اعينها لك ما شئت والان اطلب الطبيب جوليا تنزف اثر الرصاصه ، انطلق جون وطلب من رجاله ان يطلبو الطبيب ليخرج الرصاصه من كتف جوليا ، ظلت جوليا فى غيوبه ودمها ينزف بشده وطلب الطبيب ادخالها المستشفى ونقل دم لها
لم يكن لجون خيار آخر لقد نقل جوليا لمستشفى ، طلبت شيتال ان تكون برفقه جوليا ووافق جون على طلب شيتال ولكن تحت حراسه رجاله
ظلت شيتال مع جوليا فى المستشفى وكان هناك دكتور سونيل الذى يتفقد أحوال المرضى
وامام غرفه جوليا التى ترقد فيها رد سونيل على هاتفه وقال سلمان سوف انتظرك امام المستشفى بعد ساعه سمعت هذه الكلمات شيتال وعندما بدات تتقدم اتجاه دكتور سونيل اوقفها أحد رجال جون
هل تستطيع شيتال انقاذ جوليا ونفسها من بين فك جون وان تلتقى بزوجها وابنتها مره اخرى ؟
مع الجزء السادس من القصه بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت وGhanem Al Khouri

꧁ سبك المعاني ꧂ بقلم الشاعر المقدر [ سليمان ملحم ]

 

꧁سبك المعاني꧂
علاج قريحتي سبك المعاني
غذاء مسامعي طيب المغاني
فشتتني الضياع أدور دهراً
عساني ألتقي فيه عساني
فصرت تائهاً صحراء دربي
غريباً ظامئاً سيفي نبا ني
بكيت حين أمسيت وحيداً
بأنفاس الربى ملئت دناني
تلقاني على البيداء ريماً
يتيه بمشيه كأساً سقاني
وأرشدني الطريق إلى رياضٍ
وأفصح سحر واحتنا الجمان
وأخبرني بأن الكل فيها
غراس الخير من أعلى الجنان
وأنبأني الدخول بها حلالٌ
ففيها الخير والسبع المثاني
فعامٌ مالَ والآتي جميلاً
رفاقي الأبدعوا شعر وغناني
تعالوا نملأ العالم ضجيجاً
ونسمع طيّٰباً هذا رهاني
نسامر بعضنا بعضاً جمالاً
أراكم أخوتي درعي وسناني
مصياف.. أبو فياض. 30/12/202
قد تكون صورة ‏نص‏
كل التفاعلات:
أنت، وSamira Abdalazez، وعشتار صالح و٣ أشخاص آخرين

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]