هَات يَدَيْك أُعْطِيك قَلْبِي .
وَلَن أَبْخَل
مَا دُمْنَا فِي الصِّرَاع وَاحِد
فَأَحْمِل بِيَدِك حَجَر
وَأَنَا لَدَيّ مِنْجَلٌ
هَيَّأ وَلاَ تَخَفْ
وَلَكِن كُنّ عَلَى حَذَرٍ
تُرَابِ الْأَرْضِ ينادينا
فلنحمل قُلُوبَنَا عَلَى اكْفِنَا
ولنبع مَا تَبَقَّى مِنَّا حُبًّا لِلْوَطَن
حُرْمَة الدِّيَار أَمَانَةٌ
بِالْقَلِيل لَا تبيعوها
الْأَقْصَى لَا زَالَ ينادينا
يَا أُمَّةَ عَافِيَة الْأَقْصَى فِي خَطَرِ
مَهْمَا طَالَ اللَّيْل
لَا بُدَّ لِلْفَجْر أَن يَنْبَلِج
لِلْبَاطِل جَوْلَةٌ
وَلِلْحَقّ جولات لَا بُدَّ مُنْتَصِر
لَا زَالَ هُنَالِك حُبّ يَصْرُخ فِينَا
هَيَّأ أَيُّهَا الْغَائِب فلتحضر
كُلّ شيئ فِينَا يُهِيب بِنَا
Nabil Alkhatib

