الراهب المسجون ♤♤
فى أحدى المدن فى واشنطن يسكن جونى وزوجته صوفيا وهو أكبر عالم فيروسات فى مدينته يتميز جون بطيب اخلاقه وسمعته المميزة
ولكن من كثرة نجاحات جونى ولد مولود حاقد يدعى موكيش والذى بدوره كان يرتب ترتيب خطير لتمدير نجاحات جونى، وكان لجونى معملة الخاص الذى يدرس فيه بعض الفيروسات الخطيرة وفى ليلة اتصل به موكيش وكانت انفاسه تتلاحق بشده فزع جونى من صوت موكيش وقال مابك موكيش هل انت بخير ؟ رد موكيش بصوت مرعوب جونى انجدنى لقد وجدت صديقى مقتولا فى منزله وعندما حاولت ان اتصل بالشرطه فى لحظه عاد خادم صديقى وفتح الباب ووجدنى أمامه مباشرة ووجد جثة صديقى غارقه فى دماء ظن انى انا القاتل لم يعطنى فرصه لادافع عن نفسى اضررت للهرب ولجؤ اليك لتنقذنى من هذه المصيبة، لم يتردد جونى وهداء صديقه موكيش وخرج مسرعا ليقابله، كان موكيش يعلم أن جونى ذو قلب طيب وانه صدق هذا الملعوب الرخيص، وتحت ضؤ القمر المستديرتقابل جونى وموكيش ظل جونى ينظر لموكيش بلهفه وقلق وقال بصوت مرتجف موكيش انت لست وحدك انا بجانبك ساخذك معى لمعمل الخاص الذى امكث فيه أكثر وقت وسوف نجد حل لهذه المصيبه التى وقعت فيها ، لمعت عين جونى بخبث ومكر شديدين وهنا بدأت الحرب لهدم نجاحات جونى، نظر موكيش تحت قدميه لخباء دموع التماسيح وقال جونى انا محظوظ بك ولا اعرف كيف ارد لك جميلك، ابتسم جونى ابتسامه هادئه وقال بصوت كلة ثقة لا اريد جميل يرد انت انا وانا انت ، ثم أخذ جونى موكيش من يده وركب سيارته وذهب به إلى معمله الخاص ، جهز جونى حجره خارج خاصه لصديقه موكيش واشترى بعض الطعام والشراب وقال موكيش لأبد ان اذهب الى المنزل لأن زوجتى تنظرنى وسوف أعود فى الصباح الباكر، ابتسم موكيش ابتسامه خبث وقال تفضل جونى انا بخير لكن لا تتاخر عنى ، طمئنه جونى وقال لن أتأخر عليك صديقى ، ذهب جونى مسرعا لمنزله وكانت زوجته صوفيا فى انتظاره قلقه عليه وركضت كالمجنونه نحو زوجها جونى اخذها جونى بين احضانه وطمئنها، وهناك فى المعمل يمكث موكيش الذى ظل يتجول يبحث فى الملفات ابحاث جونى عن الفيروسات واخيرا وقعت عين موكيش على احد الفيروسات المميته، ظل موكيش يرتب حفله الموت التى تدمر البشريه ويكون مسببها جونى ، بداء تفعيل الفيروس واطلقة من معمل جونى ليلف المدينة كل من يتلقط انفاسه هذا الفيروس لا يعيش سوى ايام قليله ويموت، وفى الصباح الباكر ذهب جونى لمعمله مسرعا ولم يجد موكيش ليجد رساله منه مكتوب فيها هذه نهايتك لم يفهم جونى مامعنى هذا ولماذا؟ نظر حوله واحس بقرب خطر يهدد حياة البشريه لم يكترث جونى لنفسه أكثر من البشر اسعد ترتيب وتصحيح أوضاع وجدها مبعثرة باركان معملة ليكتشف كارثه عظيمه تسبب فيها موكيش وانه أطلق أخطر فيرس مميت، جن جنون جونى الذى لم يمر اربعه وعشرون ساعه ليرن هاتفه ويأخذ الضربه الثانيه زوجته صوفيا مريضه جدا ذهب جونى مسرعا لمنزله ليجد صوفيا طريحه الفراش ذهب مسرعا بها إلى المستشفى ، هنا الأطباء اجمعو ان حالت زوجته متاخره انها تصارع الموت، حاول جونى الاتصال بموكيش المسبب لهذه الفوضى ولكن لم يرد جاءت الشرطه والصحافه لمستشفى لأخذ جونى بتمهه انه مدمر لحياه البشريه واطلاق فيرس مميت ليدمر الحياه على الأرض، ظل جونى يدافع عن نفسه لكن دون فائده ليصبح بين حنايا الظلم راهب مسجون
قصة قصيرة بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

