.................. فلـسـطـيـني ......................
فلـســطيني وفي الأرض الهُــويَُة
دمــائي اليــوم للأقــصـى هــدية
ربوع الأرض قد عـرفت صمودي
وهٰــذي الــروح مـــا زالــت أبــيَّة
ســألـت اللـــه أن يُبـقي بِـعــمـري
لأشعل من دمـي فـجـر القــضـية
لحــيــفا أو لِـيـــافـــا مـــا نـسـينا
فــهـل نُـعـطي لِـغاصـبـها الدنــيَّة
سَــلوا الــتَّـاريخ عن مَـجــدٍ بَنَيْنَا
بِــهِ الأوطـان قــد كــانـت عصـيَّة
فلـسـطين الحبـيبة أنــت عـشـقي
إلـــيك الــروح يا أرضـي سـخـية
ســأرفـــع رايــتي دومـــاً بِــأرضـي
ورب الـكـــون يـشـــهـد والبــريَّـة
وفــي محـــرابــها أقضي حــياتي
شــهــيـداً ثــائــــراً رُغـــم البــلــيَّة
أنـــا مـــا هُـنــت يومــاً في هواها
وهٰـــذا النــــور نــورك يـــا بَـهــية
تــحــيــاتــي أيـــا وطــنـي وحبِّي
مـــع النـسـمات أرســلــها شــذيـة
ســـلام الـلـــــه للـتَّــــلات أهـــدي
ســـــلام الـلــــه للقـــمـم النــــدية
دم الـشــهداء يـشــهد مــا نـسـينا
لأرض القــدس أو غــــزة الأبـــية
بــأقــصــانــا الحبــيـب لـنا لــقـاء
وفـي الـسـاحـات أعـشـقها المنية
إلى مـصــر العــروبـة زاد شوقـي
ومــن عــمّـــان أنـتــظر الـسـريـة
إليــك الـيـــوم يــا بـغـــداد أرنــو
صـهـيل الخــيل أسـمـع بالعـشـية
وفـي بَيـروت قد عرفوا صمودي
أيـــا يَــمَــنَ العـــروبـةِ يـا وَفِــيَّة
دمـشـقٌ للقــضــية خـــير ظــئـرٍ
وفـيــها المجــد مرفـــوع الهوية
إلـى الـسـودان يحملني قصيدي
وتروي الحـــرف أُختٌ مـغــربـية
جُـمـوع العرب أُهـديكم سـلامي
وحــرفـي قـــام يعطـيكم تحـيَّة
بقلم الشاعر يوسف عصافرة
البحر الوافر
