يَا زُهُورًا كَانَت تُنِير قُلُوبِنَا
أَحَبَّة كُنْتُم وَلَا زلتم لَنَا
خَيْر وَلِيف أَضَاءَت بِهِم الدُّنْيَا
بلمحة عَيْن فقدناكم كُنْتُم خِيَارنَا
أَيْن بَقِيَت رِحَالِكُم بَعْدَكُم الضّيْم أَصَابَنَا
كَيْف تحلو الْحَيَاة لَنَا
فِي الْغُيَّاب زَادَت هُمُومَنَا
كُنْتُم الرُّوح وَالْعِشْق فِي ثوانينا
هجركم أَرَقّ وَلوع حَيَاتنَا
يَا هاجِرِي مَهْلًا سلوتم قُلُوبِنَا
اتراكم فِي حِلِّ مِنْ وَعدَكُم
مِنَّا
كَيْف يَطِيب الْعَيْش لَكُمْ فِي غيابنا
اظننتم أَنَّكُمْ فِي بعادكم تلوموننا
مَا غَدَرْنَا بِكُمْ وَلَمْ نخن عَهِدْنَا
لَا زِلْنَا الأوفياء حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَجَل بِنَا


