{ بمناسبة عيد المعلم } بقلم الشاعر الكبير [ مدين رحال ]

 

وبمناسبة عيد المعلم
كل عام وأنتم بخير
‐-‐---------------------------
من زْهور فكري شَكّلت إكليل
وفاحِت عطور الشعر بِ التحليل
من روح شعري بْ لَبّسَك تاجَك
يامعلم ال مِنّك رْبِحنا جْميل
شاد البِنا ب العلم إنتاجك
بفضلك تخَرّج كم جيل وجيل
بالمدرسه التلميذ مِحتاجك
تَ تْعَلمو القرآن والإنجيل
وِت لَبّسو من فكر ديباج
وِت عَلّمو الإعراب والتشكيل
بالجامعه ب يِطلع على دْراجك
حتّى ختصاصو يبَلّش التكميل
هندسه وطب بينجحوا فواجك
بعلمك الجهل من الخليقه تْ ِشيل
لوما بْ تِضْوي العتم ب سراجك
ماكان مدين ع المنابر صار
ينظم على الأوزان والتفعيل
-----------------------
شعر مدين رحال
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
أنت، ياسر حامد ومسعف حجيز
٤ تعليقات
أحببته
أحببته
تعليق

{ الْمُعَلِّم } بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

الْمُعَلِّم كَقَطْرَة مَاء
تَنْزِل فتروي زهْرَة
تنتعش تُنْبِتُ عَلَى أَغْصَانِهَا
أوراقا خَضْرَاء
تَتَفَتَّح تزهر عَبِيرآ مِن العطور
جَدْوَل مَاء لَا يَنْقَطِعُ
حَوْلَه الْحَيَاة تبداء
يَنْسَى نَفْسَهُ فِي خِضَمِّ الْحَيَاة
يَصْنَع الْمُعْجِزَات يُنَوِّر الْقُلُوب
أنْسام بَارِدَة تَهُبّ فتحيي أَرْوَاحًا ذَابِلَة
تَعَلَّمُوا فَالْعِلْم نُور وَالْجَهْل غَباء
العلم كَأَنَّه طِفْل يَسِير الهوينة
أَكْرَم الْمُعَلِّم مِنْ يَصْنَعُ مَجْد الْبِلَاد بِالنُّور
إنَّه مرسول كَرِيمٌ الْمَنْبَت رَسُول
كُل عَامٍ ومعلمينا بِأَلْف خَيْر
رَافِعِين عَلمَ الْعِلْمَ وَالْعُلُوم
تَاجًا ترْفَع بِهِم الرُّؤُوس
Nabil Mahmmod

{ عناصر البلاء } بقلم الشاعر الكبير [ مجمد الحزامي ]

 

عناصر البلاء
يتضاهرون بالخداع والرياء
حب الرعية والأوطان والفداء
متسابقين على مقاعد الرّياسة
مهرولين بلا مبادئ ولا كياسة
يلهثون من شدّة التّدافع والصّراع
ومن الهرولة والتّسابق للرضاع
مردّدين أثناء منابر الدعاية
كل شعارات الورع والرعاية
متقربين من المواطن المسحوق
بالإلتزم والكرامة والحقوق
وحال جلوسهم على مقاعد الهناء
تتمدّد الأوصال منهم فيعتريها الإرتخاء
بسبب الجهد المبذول في الحصيلة
من نهب وتجميع للغنيمة
رامين بكل وعد والتزام
على حائط الانتفاع تنكرا بالتمام
لا همّ لهم ولا إهتمام إلاّ الذّات
مع التناحر والشقاق و مكائد الذوات
لا فرق بين المتمكّن منهم من التّسيير
أو المستريح في مجالس الأحزاب و التعبير
لذلك لا يجني الكادح الغلبان
إلاّ الخصاصة والعراء والخراب في البنيان
وبينما سفينة الوطن تسير إلى الغريق
تراهم في صراع الحكم بالنّواح والتفريق
فيا ليت الوباء يمحق سبب الدّاء
يطهّر البلاد من عناصرالخراب و البلاء
على أن نعي الدرس لاحقا عند الاختيار
فلا نغتر بابواق الدعاية والورع من المكّار
فمن يخاف الله صدقا ويحبّ الوطن
كتوم لا يسارع للمناصب خوفا من المحن
ابو طارق /محمد الحزامي
Saleh Albouini
تعليقان
أعجبني
تعليق

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]