. . . . . . فِنْجان وَاحِد
صَبَاحَك فِنْجان قَهْوَة ببصمة شفتيك
تنثرين عبقا فِي مَنْ أَنْفَاسِك
أتنسم عَبِير الْيَاسَمِين عِطْرِك
أرْتَشَف بَعْدَهَا فنجاني مِن يَدَيْك .
تعانقينه فَأَغَار مِنْهُ عَلَيْك
إبتسامتك تضيئ فَجْرًا تهفوا رُوحِي إلَيْك
عانقيني وشدي وثاقي بِالْقُرْب مِنْك
كَيْ لَا أَسْتَطِيعُ بعادآ عَن ناظريك
لَا تَدَّعِي رُوحِي تَشْتَاق للمستك
يُغْوِينِي النَّظَرُ إلَى رُؤْيَةِ عَيْنَيْك
تغازلني ترشقني مِن لظاها بسهامك
فَأَنَا الْمُتَيَّم اتفيئ بِالْحَبّ ظِلك
Nabil Alkhatib

