نَادَيْت عَلَيْك نَادَيْت
مَا جاك الْخَبَر مِنِّي
وَلَا سَمِعْت أُذُنَيْك
أَم الرِّيح كَانَت عَاصِفَة
أَمْ كُنْت فِي غفوة
أَكَانَ سُكْنَاك فَوْقَ الْغَمَامِ
أَمْ فِي بَحْرِيّ لُجِّيّ سَكنت
هَلْ أَنَا لَمْ أَرْسل لَك خَبَرًا
أَم الرِّيح لَمْ تَحْمِلْهُ
أَم فَوْقَ الْغَمَامِ مُرْسلَة
نَادَيْت وَكَان همسي صُرَاخًا
فَلَمَّا أغْلقت أُذُنَيْك
يَا دُنْيَا اعصفي
وَيَا رِيحٌ لَا تسكني
وَيَا بُحُور الأشواق إملئي الْقُلُوب عَطَشًا
إنْ مَرَرْت بِقُرْب الْأَحِبَّة خَبَر يَهُمّ لَوْعَتِي
ضَاع أَصْبَح بِلَا وُجُود حَبِيبِي
وَلَكِن حِذاري يَا سَمَاء عَلَيْهِ لَا تَبْكِي
بات سرابا لا وجود له
فلتشرقي يا سماء بالحب من جديد
ولتستبدلي بالأفراح أحزاني
Nabil Alkhatib

