الى روح الشهيدة الفلسطينية
.... الصحفية المميزة ..مراسلة قناة الجزيرة **...شيرين أبو عاقلة....،
؟؟؟
....ياربِّ قد ناحٓت روابينا
وهي تحضنُ بعضاً من بقاياها...!
الموت كالبرق يطوي مليكتنا
يوشوشُ الابادٓ أن عادت لسكناها
الى العلا كالشهبِ تعلو مليكتنا
باسمةً والقدسُ في محياها...
لم يبقٓ في الركنِ منها غير شفتيها
وغير بقعةِ ضٓوءٍ سالت من حنايها
وغيرٓ كابوسٍ مازال يسألني
أن متى ترى أشعاري في مراياها..!؟؟
...
غمستُ في الفجرِ فرشاتي لأرسمها
عصفورةً تمضي كأنّٓ الخلدٓ مرساها...
أو كأنها عيونُ القدسِ تمضي بها
والنبيينٓ للفردوسِ مأواهم ومأواها....
أو هي شفةٌ تزغردُ للأعراسِ في وطني
ماعانقٓ ليلنا النايٓ والمزمارٓ لولاها...!
.....شيرين.....
عيونٌ ينمو العشبُ فوقهما
ويرسمُ البحرُ شطاناً لمجراها
عيونٌ خلفٓ خلفٓ الأفقِ مبحرةً
لاتستريحُ كسفنٍ ضاعٓ مرساها...!
جبينٌ توارت خلفٓ حمرتهِ شموساً
لايعرفُ الليلُ السجين شكواها
فيهِ ينبضُ الزيتونُ في وطني
فراشاتٍ
ترنو والقدس كانت مراياها .....
هنا ذراعانِ كالأوتارِ تعزفنا
ماكانٓ أروعٓ ماعزفت ذراعاها....!
.....
أأخيةُ قد أطلقتُ أشعاري لأرثيكِ
فعدتُ كحمامةٍ فقدت جناحاها...!
إذ كيفٓ أرسمُ فلسطينٓ ترتدي امرأةً
كل الفصولِ تلاقت في محياها...!
وصوتها كالخرافةِ كالأحلامِ يدوي
أياأقصى.. أنا الحبيبةُ..حانٓ الان لقياها...!
لملمي بقاياكِ واستلقي بأوردتي
لابد أن تعرفٓ الورداتُ نجواها...
ولتهنأي الانٓ يامٓن لاتفارقنا
يامن في صلاةِ الورود.تلقانا ونلقاها
*سفيان مرعي*

