[[ حياة ولكن ]]
5 - 14 - 2022
الست أم حسين راحه جايه كدا بتبكي
وتقول يا زمن دامي فيك الغدر و الدمار
سألوها جيرانها مين مات عشان تنعي
فعليهم ردت وقالت .. بنعي جدران الدار
الكل مات وانا وحدي و عايشة بين همي
الشقى أكل عضامنا و غربه و ناس اشرار
نرضى بقليله .. علشان زي الخلق نبني
ونلم عيالنا أصل الشارع مليان أخطار
أبو العيال قال هسافر ف الخارج اشوف حظي
زي ابو محمد جارنا سافر و بنا و علا الاسوار
قال أبو حسين .. راح اطلع بزابورت و اجي
وقالها زغردي يم حسين .. هدخل المطار
صرخت من الفرحة وراحت ترقص و تغني
خلاص هتحلو لينا الدنيا .. و نعلي هنا الجدار
مشي ابو حسين وقالي .. على بطنك شدي
خلي بالك على عيالك و علميهم يبقوا احرار
مرت السنين و عيالي كبرت و انحنى ضهري
وجه اليوم وراحوا الجهاديه و دموعي بقت أنهار
وفضلت استنى ابو حسين يشيل عني
شديت له مكتوب اشكيله و احكي اللي صار
وبعد شهرين .. جاني مكتوبه بيقولي انا جاي
قعدت استنى وقت رجوعه انا و (جلنار)
الباب خبط وف لحظة . لقيتني قمت أجري
من جاي عندنا كدا وخري وبيخبط بإصرار؟؟؟
أنا ابو حسين .. (الام) دا ابوكي جه و فرح قلبي
جاي وجيايب ما يكفينا .. و لما شفته حصلي دوار
سنين الغربة غيرت ملامحوا و ماشي محني
جاب فلوس كتير بنى عمارة وفي البلد بنى دوار
قال كل ولد له شقة .. و بنتي تكون فيها جارتي
وقعدين في امان لقوا هزه .. وواحد بيده إنذار
دا معاه قرار متصدق بخروجي .. و هدم عمارتي
وجاري طالع يصرخ و بيقولي .. اولادك انضربوا بالنار
أم حسين قعدت ع الأرض وبتصرخ .. اولادي يعمري
قتلوكم ليه يا زهوري؟؟؟ وانتم بتحموا ليهم الدار
وادي شقى عمرنا كمان راح وكترت احزاني وهمي
وكمان رجعنا كما كنا و كل شيئ حوالينا إنهار
خلاص يا دنيا ماعاد لينا مكان ولا دار فيكي
كفاية ذل ومهانة وتشرد .. فمن منكم لأعداء الله أنصار؟؟