تمت مشاركة منشور من قبل Sami Cheikh.
أتعب او لا أتعب
د.سامي الشيخ
15.07.2022
لندن
ما زال جداري ينتصب
ينتظرُ هدوء الأرضِ ..
في جوفي لَونٌ يشتعل
فالورد يقرأُ سيرة حبري
لغتي تسبقني ..
أتعب ،أتعب..
علني قد أَصِل…
تنبتُ أعشابي بين شقوق
اللحظة ..
تبحثُ عن لون الزهرة
لن توقظ الصحوة ...
تمنحني حبر الريشةِ
كي لا أقضم أشواقي
بجدار النارِ وأعتزل
أشرب ،أشرب..
في ذكراك تسافر أسماء
في رحلةِ صيفٍ او شتاء
اخرج نحوك ،أرتبك..
كشرودِ غزالٍ ينفعل
كنت تهرولي نحو الورق
تخطين فراغك .. أرق
تخطفك مرآة الشبق
لكنك في خاتمة النفق
دموع عينك تسترق
ما كنت لغيرك ِ أقرب
أو في غير كاسك ِ أشرب
ما غابَ طيفك عني لحظة ً
هذا لأنك ِ مِن عيوني أحلي
تجري بصدري سلسلا ً
و الكلَّ على طريقي خُلَّبُ
ِ ما طاف الحنينُ بخاطري
إلا وطيفُك ِ مِن دمي يتسرَّبُ
أنا في عيونك ِ لي صبابة عاشق
وإلى شفافك ِ خاطري يتوثب
لا ينبغي للشمس ِإدراكُ الندى
هذا المسافرُ في دمي يتعب
أو لا يتعبُ
أنا إنْ نظرتُ إلى عيونك ِ لحضة
اغنية حب ٍ في دقائقَ تنجب…
