مجنون ليلى
كيف يكون منك الفكاك والنجاة
بعد ان جمع بيننا القدر رغم الأناة
غارسا في العمق حبك بلا خبر
متمكنا من الجذور والغصون بجزر
رغم محاولتي الهروب بحذر
تفادبا لما قد يكون من بتر
لما يمكن ان يسببه الصد والنفور
أو الرفض والتمنع والغرور
من حرقة اهات وانين
ان لم يتم للقلب ما اعتراه في الوتين
لكن وجدت النفس مكبلة لديك
ومشاعر الوجد تهزني .. تشدني اليك
وان كان يقيني يلج بالابتعاد
مؤكدا من ان داء الحب ليس له ارتداد
وما علي الا حماية الدفاق من الخطر
تجنبا للمهالك والمزالق والبتر
لكن ورغم ادراكي لاحقية التحذير
وما قد يترتب وما يكون من خرير
ما امكن اقناع القلب والفؤاد
بوجهة نظر العقل وحقيقة المراد
وما قد يسببه الاندفاع والهيام من طرور
ان تمسك منقادا كالمسحور
ايا ترى جنوح القلب بلغ مداه
فاصبح كمجنون ليلى هائما معاه
منحصرالاحساس والنظر
في رؤية مناه بالبصر
ابو طارق / محمد الحزامي
