يَا نَجْم سُهَيْل
ضوي عَلَيْنَا بِعْتم اللَّيْل
بركي نشوف الحبايب فِين
رِحَالِهِم صَارَت مدري وين
خيامهم قلعتها الرِّيح سَافَرُو لِبَعِيد
كَانَ يَؤُمُّهَا فَجْر الْعِيد
مَا صبحنا عَلَيْهِمْ وَلَا عَلَيْنَا صبحو
مَا سَلَّمْنَا وَلَا همّ سَلَّمُو
دِيَارِنَا حَزِينَةٌ ببعادهم
لَا ورودنا فَتَحُو وَلَا نسمت ريحتهم
عتمت دِيَارِنَا بَعْد رَحِيلهُم
ياعيد سلملي على اللي راحو لبعيد
بركي علينا بحنو وبيتذكرو
بديار غريبه صارو مدري وين رحلو
نَجْم سُهَيْل يَظْهَرُ فِي ٢٢ أُغُسْطُس
شَدِيدٌ اللَّمَعَان
Nabil Alkhatib
