{ عميل نصف الليل ** الفصل السابع عشر } بقلم الأديبة الشاعرة الكبيرة [ سميرة عبد العزيز ]

 منتدى { واحة الشعر والنغم }

  
رواية
عميل نصف الليل **
الفصل السابع عشر
ظل احمد مستيقظ طوال الليل يفكر ويفكر
قاطعه التفكير مكالمه محمود عزام
رد احمد وقال اهلا يافندم قال محمود عزام انا بعيد عن منزلك بشارعين انزل الآن قال أحمد حاضر يافندم
نزل احمد الشارع وبداء يتمشى فى الطريق ببطء شديد وطبيعى جدا ليصتدم بعلى الملقب بجون وجهه شاهب جدا والحزن يظهر من عنينه
وفاجاه ارتمى فى أحضان احمد وبداء يبكى بشده قال أحمد اهداء ياعلى ما كل هذا؟ قال على الملقب بجون حزين على فراق رقية يااحمد
قال أحمد ومازال يكذب حزن على لا داعى لكل هذا ياصديقى صحتك قال على الملقب بجون صحتى لم تعد تهمنى أكثر من رقية يااحمد
قال أحمد هيا تعال معى فى منزلى قال على الملقب بجون لالا سأذهب لمشوار مهم قال أحمد هل اوصلك بسيارتى ياعلى قال على الملقب بجون لا سآخذ تاكسى قال أحمد ولماذا تاكسى هل سيارتك لا تعمل؟ قال على الملقب بجون نعم هى كذلك لا تعمل، قال أحمد خذ بالك من نفسك ياعلى قال على الملقب بجون حاضر يااحمد ولكن انت ذاهب الى اين ؟ قال أحمد كنت اريد ان اشترى عشاء ، قال على الملقب بجون بالهناء والعافية يا احمد
وانطلق على فى طريقه واوقف التاكسى وذهب بعيدا لم يتحرك احمد من مكانه حتى اختفى التاكسى تماما ذهب حيث محمود عزام ينتظره وجد سيارته السوداء انطلق نحوها احمد وركب السياره
ونظر لمحمود عزام بشوق وقال هل اختى بخير ؟ قال محمود عزام نعم انها بخير وسوف تكلمها الآن ولكن اعلم وانت فى طريقك لى قابلت على اقصد جون وليم قال أحمد نعم قابلته فى حاله حزن شديد على موت رقية المزيف قال محمود عزام اظاهر انه احب رقية حب حقيقى ولكن لامان لامان يااحمد قال أحمد نعم لا امان لامان والان اريد ان اسمع صوت اختى رقية، قال محمود عزام سوف اتصل بها وكلمها دقيقتين فقط قال أحمد حاضر يافندم
اتصل محمود عزام بمصطفى السيد وقال اعطى الهاتف لانسة رقية اخوها احمد يريد أن يطمئن عليها قال مصطفى السيد حاضر يافندم
اعطى مصطفى السيد الهاتف لرقية وهى فى حالة صدمه وقالت من هناك قال محمود عزام لا تقلقى انسة رقية اخوكى احمد يريد أن يطمئن عليكى
اعطى محمود عزام الهاتف لاحمد
رد احمد وقال رقية حبيبتى اختى هل انتى بخير ؟ قالت رقية ببكاء شديد نعم اخى احمد انا بخير ، قال أحمد رقية اختى لاتقلقى عليه سوف أعود قريبا ان شاء الله، قالت رقية حاضر اخى انا فى انتظارك، أخذ الهاتف محمود عزام من يد أحمد واغلق الخط وقال أحمد اعلم انه شئ صعب ولكن ليس هناك اهم من الوطن
قال أحمد حاضر يافندم
قال محمود عزام هيا اذهب للمنزل الآن ولا تقلق
قال أحمد حاضر يافندم
ذهب احمد للمننزل
ومن ناحية أخرى كان على فى شجار مع الجنرال ديفيد
وقال أيها الجنرال ديفيد انا فى قمه حزنى على موت رقية لا استطيع التركيز قال الجنرال ديفيد انت تعلم يا على اقصد يا جون ان العاطفه والحب مرفضين فى عملنا ومجتمعنا لانعرف حب ولا سلام فقط نعرف المصلحه قال جون الملقب على نعم ايها الجنرال ديفيد هذه حقيفة مؤلمة المطلوب ايها الجنرال ديفيد
قال الجنرال ديفيد بما ان دار الايتام والمصنع تحت يد الحكومه المصريه
وايضا رقية ماتت مازال احمد موجود وهو الأمل الوحيد اليوم عند منتصف الليل لأبد من الذهاب لاسرائيل ومعنا احمد
قال على الملقب بجون وكيف ستاخذه أيها الجنرال ديفيد
قال الجنرال ديفيد هذه مهمتك تخدره ومن ثم تاتى به إلى باب الفندق ساكون جاهز لاستقبالك ناخذه حيث الطياره الخاصه تنتظرنا سيستعيد وعية ويجد نفسة على أرض اسرئيل
قال على الملقب بجون حاضر أيها الجنرال ديفيد
قال الجنرال ديفيد بالتوفيق يا على اقصد ياجون
انطلق على الملقب بجون
لمنزل احمد تفقد الشارع لم بجد اى شخص الكل فى منازلهم
انطلق على الملقب بجون لمنزله وأخذ حقنه فيها مخدر وانطلق بسيارته لمنزل احمد وجلس فى السياره واتصل على احمد رد احمد وقال اهلا ياعلى هل هناك شئ؟ قال على الملقب بجون نعم انا فى شارعك يعتبر بجانب منزلك يااحمد هل ان تنزل لى اريدك فى موضوع مهم، قال أحمد باستغراب ولماذا لم تاجل موضوعك لغد؟ قال على الملقب بجون انه موضوع مستعجل يااحمد ارجوك انزل من فضلك، قال احمد حاضر ياعلى سوف انزل ، وبسرعه نزل احمد الشارع ووجد سياره على مركونه انطلق عليها وركب السيارة وقال ماهو الموضوع يا على ، قال على الملقب بجون هذا هو الموضوع يااحمد انهال على احمد برصية شديده جعلته فقد الوعى ذهب به إلى الفندق وكان الجنرال ديفيد فى الانتظار ركب معه على الفور الجنرال ديفيد
وقال قبل اى شئ اعطية حقنه المخدر الآن قال على حاضر أيها الجنرال ديفيد
وفعلن اعطى على الملقب بجون حقنه المخدر لاحمد الذى ظل نائم
نوم عميق ينتظر الغد ومستعد لتضحيه من أجل الوطن
انتظرونا مع الفصل الثامن عشر والأخير
الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
Saleh Albouini
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال
منح

{ عميل نصف الليل ** الفصل السادس عشر } بقلم الأديبة والشاعرة الكبيرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
  
رواية
عميل نصف الليل **
الفصل السادس عشر
مر الوقت مع أحمد بهدؤ شديد لقد استعاد نفسه ثانية
دخل المنزل ووجد اخته رقية فى انتظاره وقالت بعصبية ما الذى اخرك يااحمد ؟ ولماذا كنت تخرج مسرعا ؟ ومع من خرجت لقد رائيتك وانت تركب سياره سوداء بسرعه ماالذى يجرى ؟ قال أحمد اهدئ يااختى فقط انه المدير الفنى كان سيحل عليه مصيبه فقط لم أكن مركز فى عملى فى الطائرة وحدث خطاء فنى بسببى كان عليه إصلاح الأمر قبل الغد هذا كل شئ ،
قالت رقية احمد لو كذبت على العالم لن تستطيع أن تكذب على اختك رقية حبيبتك ، صدم احمد من كلمات رقية وقال رقية حبيبتى ولماذا أكذب عليكى لاشئ يستحق الكذب قالت رقية اتمنى ذلك يااخى احمد تصبح على خير
قال أحمد تصبحى على خير يارقية
دخل احمد غرفته فى خجل من نفسة كيف يستطتيع الكذب على اختة رقية ظل احمد يحتقر نفسه وهو ينظر لسماء وقال فى نفسة اول مرة اكذب ولكن هذا فى المصلحه اه لو تعلمى يارقية ماهى وجهتى وماهو هدفى وجهتى الذهاب لإسرائيل وهدفى تدمير المنظمه ليس هناك عاطفه غير عاطفه الوطن
كذبت لأجل الوطن وليس لأجل نفسى أتمنى عندما تعرفى الحقيقة تسامحينى من قلبك يااختى رقية
جلس احمد والدموع تزرف من عينة العبء ثقيل علية ولكن لابد من أن يستمر لتحقيق الامان للوطن
مرت اجازه رقية بسرعه وبدات تستعد لنزول للعمل
اخذها فى طريقه احمد اوصلها للمستشفى ومن ثم ذهب لعملة
ركن احمد سيارته جانبا ودخل ورشه تصليح الطائرة وكان منتظره على الملقب بجون وبترحاب شديد قدمه على وقال اهلا اهلا يااحمد أراى الحماس فى عينيك يارجل قال أحمد انت تبالغ ياعلى هيا بنا للعمل قال على الملقب بجون انتظر هنا يارجل وأخبرنى هل أخبرت رقية انى اريد الزواج منها ، قال أحمد نعم اخبرتها وقالت اعطنى مهله لتفكير و اعطيك الرد قال على الملقب بجون
وكم ستستغرق الانسه رقية فى التفكير، ؟ قال أحمد بعصبيه ماهذة اللهجه التى تتكلم بها ياعلى اى فتاه لأبد ان تاخذ وقتها فى التفكير فى أمر الزواج ، قال على الملقب بجون لم اقصد يا احمد شئ ولكن كنت اتمنى ان اسمع رد قريبا ، قال أحمد لا تتعجل الامور سوف تسمع وترى، هيا بنا للعمل ياعلى
قال على الملقب بجون حاضر يااحمد
ظل احمد يعمل ويعمل اوقغه رن الهاتف رد احمد وقال من المتصل قال انا زميله اختك رقية فى المستشفى اختك رقية سقطت فاقده الوعى وتم فحصها ولكن فارقت الحياه كان عليه احمد ان يرد بحزن وبكاء وبهستريا يمثل الدور بائتقان ليجذب انتباه على الملقب بجون ويجعله يصدق ان رقية فارقت الحياة
سمع على الملقب بجون احمد وهو يصرخ وقال ماذا بك يااحمد ؟ قال أحمد على رقيه ماتت ، انصدم على الملقب بجون ووقع فاقد الوعى
ماذا يفعل احمد هل يتركة ام يذهب للمستشفى لم يكن لديه رغبة فى أن يكون بجانب ذلك اليهودى ولكن لابد من انجاز الأمر
بداء احمد يحمل على الملقب بجون مع زملائه الذين هرعو نحو على واحمد
ذهبو بعلى المقلب بجون لعياده العمل وكشف عليه الطبيب وقال لايوجد شئ خطير فقد اغماء نتيجه صدمه
قال أحمد وماذا الآن يذهب للمنزل؟ قال الطبيب نعم يذهب للمنزل واكتب له اجازه يحتاج لراحه،
لم يصدق احمد ما حدث لعلى الملقب بجون هذا اليهودى لايعرف صدمات بل يعرف القتل والخثة
استعاد على الملقب بجون وعية ووجد احمد بجانبه وزرفت الدموع من عينه وقال حقيقة ان رقية ماتت يااحمد ، قال أحمد نعم يا على لأبد اذهب للمستشفى لتجهيز اجراءت الخروج ومارسم الجنازه والدفن
قال على الملقب بجون لالا انها كذبة لماذا هى بذات تموت هناك فتيات اخريات لماذا هى تموت ، قال أحمد لا تقول هذا ياعلى هذا قضاء الله
قال على الملقب بجون سأذهب معك للمستشفى وساحضر الدفنه
قال أحمد حاضر هيا على بنا
انطلق احمد وعلى للمستشفى
وكان احمد فى قمه غيظه من على ومن دموعه الكاذبه لم يصدق احمد حزن على وكان يلتزم الحذر أكثر وأكثر منه
ومن ناحيه اخرى كان محمود عزام ومعه مصطفى السيد يجهزان جثه اخرى غير رقية لدفن وأخذ رقية لمكان امن
حينما وصل احمد وعلى للمستشفى
كان كل شئ فى ترتيب وتنظيم بدقه والوضع كان طبيعى جدا
تم تجهيز الاجرات وخروج حثة رقية المزيفه وبتالى اتقن احمد دور الاخ الحزين على فراق اخته
وكان على الملقب بجون يزرف الدموع بشده
لم يتجاهله احمد كان مجبر على ان يظل يصبره ويصبر نفسة
حتى انطلقا لتشيع الجنازه ودفن فى المقابر
وقف على ينظر النظرات الاخيرة على النعش ويزرف الدموع
وينظر له احمد فى غيظ ويقول فى نفسه كم اتمنى ان يكون هذا نعشك أيها اليهودى الكاذب
مر الوقت طويلا على احمد بعد الانتهاء من هذه المهمه اصبح مشغول على اخته رقية يتمنى أن يسمع صوتها ويطمئن عليها ولكن عليه الانتهاء من الأمر
انتظرونا مع الفصل السابع عشر
الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
Nabil Alkhatib، وياسر حامد وشخصان آخران
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
منح

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]