... . . . . . . لإمَّتِى
حنفضل نخبي حُبّنَا
حَبِيبِي تَعَالَى أحضنك بِقَلْبِي
لَيَّة تَفْضل مستخبي
مَا نفضل فِي ثباتنا
خَايفِينَ مِنْ الوِشَايَة
طُولِ مَا أَنْتَ معايا
حقضي الْعُمْر متهنيا
مَا حَدَّ لَهُ دَعْوَى إلَّا أَنْتَ بِيَا
حَرَامٌ يُضَيِّعُ الْعُمُرَ واحنا بِعَاد
نُعَمَّر أَيَّامِنَا بِالْحَبّ والواد
لَمْسة مِن إيديك تَكْفِينِي طُولُ الْعُمُرِ
أَقُول لِلْحُسَّاد مَا الْكُمّ دَعْوَى بَيَّنَّا
حَبِيبِي وروحي دا لِيَا
مَا الْكُمّ دَعْوَى فَيَا
حَبِيبِي بِقَلْبِي مستخبي

