سَأَكْتُب لِعَيْنَيْك أَجْمَل الْكَلَام
أَسْطُر حُرُوفًا مِدَادُها دَمٌ
اُكْتُب كَم أُقَاسِي مِنْ الْأَلَمِ
قَتَلَنِي البعاد فَلَم أَعْرِف طَعْمَ النَّوْمِ
بَعِيدًا مُسَافِرًا أعاني كُلَّ يَوْمٍ
أَجْمَع باقَة وَرَد كُلّهَا أَلَم
ذِكْرَيَات مَضَت وَلا ترْحَمُ
أَتَذْكُر لُعْبَتَك أخذتهارغما بِيَدِي أضَم
هُنَالِك زرعنا كُلّ الْحَبّ وَكُنَّا نُقِيم
أفراحنا اتراحنا بِلَا هُم
أحببتك وَكُنْت الْأَمَل فامسيت مَهْمُومٌ
فِي البعاد تَرْحَل الْأَمَانِيّ وَتَبْقَى أَحْلَام
لَا زِلْت أَحْفَظ لَك الذِّمَم
وَالْحُبِّ فِي قَلْبِي وَالوِئَام عَيْنَاك خضراوان حبِّي بِهِمَا اِخْتَتَم
لَن أَبْدَلَهُمَا مَهْمَا كَانَ لَوْنُ الفاتنات قَلْبِي مِنْهُنّ سَقَم
بَيْنِي وَبَيْنَك سَدُود مِنْ رُخَامٍ
صَنَع حَقِيرٌ لَا يُعْبَدُ سِوَى الصَّنَم
لَا زَالَتْ بندقيتي حَيْثُ هِيَ تَنْتَظِر الثَّأْر مِن الرَّمَم
سأعود لأجعل أَيَّامِنَا افراحآ وَوِئَام
نَتَذَكَّر أَيَّام حُبّنَا وَالْغَرَام
لَا تَدَّعِي ابتسامتك يَتَمَلَّكَهَا الحُزْنَ والأَلَمَ
Nabil Alkhatib

