Sami Cheikh.
أحن إليك
د. سامي الشيخ
7.11.2022
بريطانيا
فأنتِ الحَنانُ
و أنتِ الأمانُ
و وَاحةُ قلبي
إذا ما تَعِبْ
أحِنُّ إليكِ
حنينَ الصحارى
لِوجهِ الشتاءِ
و فَيضِ السُّحُبْ
أحِنُّ إليكِ
حَنينَ الليالي
لضوءِ الشموسِ
و سرب الشُّهُبْ
قَرأت عنِ العشقِ
كُتْبًا كثيرة
و عِشقُكِ
غيرُ الذي في الكُتُبْ
لأنَّكِ أجملُ
عِشقٍ بِعُمري
إذا ما ابتَعدْنا
إذا نَقتَربْ
و عيناكِ
إنِّي أخافُ العُيونَ
شِباكٌ لروحي
بها تُنتَصَبْ
سِهامٌ تُطيحُ
بقلبي وعَقلي
إذا ما أصابَتْ
إذ ًا لَم تُصِبْ
فإنْ مِتُّ شَوقًا
أموتُ شَهيدًا
وإنْ مِتُّ عِشقًا
فأنتِ السَّببْ
سباني هديركَ
يا موت قلبي
و انثرهُ
في بحور الغضب
وخطوك يترك
آثار بعض ٠٠٠
الوجوهِ الدُبب
و هذي الوجُوه
إذا ما بدت
كحمراء تنفخ
نار العتب
لتجمع هديرك
و امض بعيدا
فأنت بدوني
بغير نسب
فالقلبُ يأبى
إذا ما يُداس
ولن يفتديك
برفض الطلب
فإن مت حبا
أموت وحيدا
و إن مت سرا
يموت العنب
(شكري و امتناني لصديقي العزيز د.رضا شلبي)
