Sami Cheikh.
حضن الضياء
د. سامي الشيخ
12.11.2022
بريطانيا
أيعني ما شئتِ ...
هو الصدُّ
يُصليكِ فراغاً ..
في الزحام الأفظع
كم تاقَ إليك
يواكِبُكِ الوجدُ
لعناقٍ يتماهى
فيه الشوق بالأذرع
يأوى الضدينِ
هوىً يحدو
لفضاءٍ أوسع
لوديعٍ
ينشُدهُ السهدُ
لحبيبٍ
يلتهب بمخدع
يا باذرَ الشوق
المتيم في دمي
موجا أراهُ
كالهديرِ بأضلعي
كم قاد قلبي
نحو عينك
في الفضا
حُضنُ الضيا منك
بليلي المفزعِ
كم خاطب القلب
الغيابِ وروحك
و ينالُ حظاً
من خطابٍ مقنعِ
هاتي يديكِ
تسابيح الجمال بها
بين الضلوعِ
وسر بوح الأدمع
