{ صَبْرًا أَيُّهَا الصَّبَّار } يقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]
صَبْرًا أَيُّهَا الصَّبَّار
لَا تَبْكِي وَلَا تحتار
لَن يَطُول الْغُيَّاب وَالِانْتِظَار
ستلتقي غَدًا بِالْأَحِبَّة فِي الدِّيَارِ
سنعود وَيَعُود الْحَقّ لِلْأَخْيَار
نَفْي لِلْأَجْدَاد بِالْعُهُود تَنْشُر الْأَخْبَار
نرسم ساحات الْفَرَح بِكُلّ الدِّيَار
لِيَعُود هانئا يَوْمَ الْعِيدِ بالإنتصار
نحمي مِنْك الأَرْضَ وَالسَّمَاءِ وَكُلّ جِدَار
نجدد الْعُهُود بِالْوَفَاء بِكُلّ الْأَمْصَار
لِلَّه لِلنَّبِيّ للأقصى الْحَبّ لَنَا شِعَار
لِبَيْت لَحْم جَرَسٌ يصدح حُرًّا
وَمَنَابِر بُيُوتِ اللَّهِ حُرَّةٌ تَرْفَع الْأَذَان اللَّهُ أَكْبَرُ
للموانئ وَالْقِلَاع للأنهار
حُرًّا يَعُود لَيْلَنَا وَالنَّهَار
يَعُود الْفَلَاح يُمْلِئ الْأَرْض بِالثِّمَار
وَلَا يَبْقَى عَلَى ترابك الطَّاهِر شِرِّيرٌ مِنْ الْأَشْرَارِ
Nabil Alkhatib
٤
{ حيرني سؤالا } بقلم الشاعر المقدر [ براق فيصل الحسني ]
حيرني سؤالا
بكتكِ عيوني ودمع العين قد سالا
تريد وصالكِ وبعدكِ حيف قد طالا
ظن جحيمك لا يطاق سجن وأغلالا
وأشتعل الرأس شيبا حزناً وغماً
لماذا البعاد أصلاً وحيرني سؤالا
أكان وهماً أو سراباً صدقت بهِ
وأوهام سببت لي حرجاً وضلالا
إذا ما طائر الشوق أراد وصلك
فلا تحرميه من كلام غرامٍ يقالا
كالبلبلِ على شجرٍ يناجي حبيبه
تغريدهُ صوتٌ شجي همه وصالا
هذه القلوب تبيح لبعضها أسرارً
عذب الكلام تلألأت حروفه إبتهالا
من لحاظ عينيك أصابه ولعٌ وشوق
يذكر حُسنكِ والوصف زادك جمالا
آيات من صنع البديع لعيون ترى
كبَّر ثم كبّر وشاكراً لله عطاياه ثقالا
أبعدَ الله الحزن عنّا وجمعنا لوصال
يدوم علينا ويلهمنا بالعشق كمالا
بقلمي د . براق فيصل الحسني
11 / 5 / 2022
{ هزّات المشاعر } بقلم الشاعر المقدر [ محمد الحزامي ]
هزّات المشاعر
مشاعري تتداخل مع الأنفاس
مفعّلة أشواقي مع الإحساس
لتتدافع هبّاتي بالنّداء
طلبا للسّكينة والرّضاء
أو كدر في الرّوح والعيوب
فلا غرابة أن تتأرجح المعاني
لتهزني لموجات الحزن في كياني
مترجمة ما اعاني من قلق
وما يخالج النفس من دفق
فالفكر غالبا ما ينحاز للوجيب
ولتراتيب المشاعر والنّحيب
كما لو كان يتعمد الإثارة
لمكونات الرّوح بشرارة
مفرزا تداخلا بين الواقع الملموس
وما نعايشه من نكد محسوس
فتتعدد هزّات الحروف باضطراب
بما يرتجم حال الوضع من تباب
وان اتت بعض المعاني بالابهام
فبين مكوّناتها ما يبرر الكلام
لان المشاعر كالموج الهائج العنيد
مدا وجزرا عند الانواء في الوريد
ليس لها حدودا في المدلول والبيان
ولا للعقل حكم عليها ولا اتزان
لذا ارجوكم ان لا تلوموا سقطة القلم
او ذاك الاضطراب في تسلل الكلم
فمن شدة هبوب الريح والانواء
فقدت حسن الالهام ورتابة البناء
ابو طارق / محمد الحزامي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
منتدى { واحة الشعر والنغم }
-
/ معزوفة صلى / بقلم الشاعر الكبير الدكتور [ عيسى فضة ] عيسى فضة ٢ س · / معزوفة صلى / رح عمّدك يا واحتي بنهر الحلى ...
-
Haifaa Raidi 5 س · مسالخير من مجموعتي القصصية ( ق ق ج) ١_اوبرا راقصة الباليه قدمت مع رفيقها عرضا راقيا. صفق الجميع اعجابا صاح أحدهم اس...
-
مدين رحال 15 س · هالطفل. يلي تحمم ب دمو وصفى شهيد. الأرض ب تشمو دمو ...
