مثقلة ومتعب
فراغ وصمت رهيب
كان تضج بالصخب
تملئ شوارعها والأزقة بالحياة
الأحبة يتفيؤن الظلال
كانت تغفوا عيونها هادئة هانئة
تنام في ظلال مرجانيه حالمة
غاب نهار وأتى اخر!
تبدلت الأحوال واستفحل الاشرار
استحال الأمن والامان الى نار
قتل من قتل باتت خربة الديار
يدا نجسة كان لها القرار
ما هذا ما جرى ما الاخبار
حلول
متى تنتهي المهزلة وتستريح الحال
لنكن يدا واحدة تجار لصوص استفحال
الزمن ليس كما كان ستتبدل الأحوال
زيف وأماني كبيرة هنا السؤال
متى النهاية ومتى يستريح البال
!!!!!!!!

