الْجَمِيعِ فِي صُمْت مُطْبِق مِن هَوْلهَا
يَقُول الْحَبِيب عِنْد هَوْلُهَا أَنَا لَهَا أَنَا لَهَا
يَسْجُدُ لِلَّهِ يَفْتَحُ عَلَيْهِ بأجمل مفاتيح الحمدا
يَأْتِي نِدَاء الرَّحْمَن قُم تُشَفَّع تَبْدَأ الْمُحَاكَمَات صَلّ اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الْحَبِيب عَلِيّ الْقَدْر عَظِيمُ الشَّأْنِ
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
بالأشواق وَالْحبّ وَالْحَنِين
يزْهر يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالنُّور الْمُبِين
الْعَالِم جَمِيعًا لَا كَلَامَ صامتون
يَوْم رَهِيب عَلَى الْكَافِرِينَ
لَا تسْمَعُ سِوَى هَمْسًا متعبون
مِنْ يَوْمِ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّون
مِنْ هَوْلِ الْمَوْقِفِ مَا كَانَ وَيَكُونُ
للحبيب الْمُصْطَفَى يَنْظُرُ إلَيْهِ الْمُؤْمِنُونَ
بِالْبُرْهَان وَالرَّحْمَة مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الْحَبِيب حَبِيب الْكَوْن
بِالْبُرْهَان وَالرَّحْمَة مِنْ اللَّهِ الْحَقَّ الْمُبِينُ
بالله نَسْتَجِير مِن هَوْلُهَا ونَسْتَعِين
إنَّه احمد بَرَكَة جَمْع جَمِيع الْبَرَكَات
وَالنُّور أَضَاء بِوَجْهِه كُلّ الظُّلُمَات
حَبِيبِ اللَّهِ أَحْمَدَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ والسلامات .
أَدْرَكْنَا سَيِّدِي يَوْمَ يَقُومُ الْخَلْق لِلَحْظِة الْعَفْو وَالْمَكْرُمَات
يَنَال الْمُؤْمِن حِينِهَا الشَّفَاعَات
وَيْلٌ لِلظَّالِمِ مِنْ شَرِّ الْعُقُوبَات
مِن حَوْضِك الْكَرِيم شَرَبَات هانئات
لَا نَظْمِئ بَعْدَهَا مِنْ حَضرَتْك مكرمات
عَفْوًا مِنْ مِلْكِ الْمُلُوك رَبّ الْأَرَضِين والسماوات