..... .. ذات الخمار
أَتَيْتَهَا طَالِبًا مِنْهَا الْقُرْب
طُرقْت بَابِهَا فَقَالَتْ مَنْ بِالْبَاب
قُلْت أَتَيْت طَالِبًا عَفِيفَة الْخِمَار
فَلَيْس غَيْرِي وَحَيْدَة فِي الدِّيَارِ
غَدًا يَعُود أَبِي فَتَعَال بِيَدِه الْقَرَار
عُدَّت كَئِيبًا أَحْتَسِي الْمُرَار
يَا هَذِهِ الَّتِي احببتها فَلَمَّا الِانْتِظَار
قَالَت الْحُرَّةَ لَا اكْشِف عَوْرَتِي فَعَدّ للمزار
زَادَنِي لَوْعَة الْبُعْد فَقَرَرْت الِاعْتِذَار
مِنْ نَفْسِي وَمِنْهَا يَا صَاحِبِة الدِّيَار
ساعود حِين يَرْجِع الْأَهْل يَا ابْنَةَ الْأَخْيَار
آسَف جِدًّا أَطْلُب مِنْك الِاعْتِذَار
قَالَتْ لَا عَلَيْك لَك يَعُود الِاخْتِيَار
Nabil Alkhatib

