.... ....
. . . .
يَا لَيْل يَا أَبُو الغلابة
تسبني وَحْدِي لَيَّة
أُقَاسِي الشَّوْق الْحُنَيْن تَائِه
وهوا حَاضِرٌ مَش لَقِياه
يَا دُنْيَا إِحَنًا الغلابه
قوليلي نَعْمَل آيَة
سِنِين وَأَنَا صَابِرٌ ع بلوتي
مَا فِي حَاجَةٍ عجباها بدنيتي
ع طَرِيق الْحَبّ وَالْخَيْر دلينِي
بِس أَوْعَى أَنْت وياها تذليني
صَبَرْت سِنِينَ فِي حَيَاتِي
بِس الْحَقِيقَة قوليلي آيَة يُعْجِبُك
لخلي الْكَوْن قَاضِي بَيْنِي وَبَيْنك
وَالْحُكْم رَبِّ الْعَالَمِينَ شَاهِدٌ عليكي
Nabil Alkhatib

