Sami Cheikh.
·
وجرى هواك بداخلي مجرى دمي
وشعرتُ حضنك دافئًا..ورأيتني..
رغم الحياء أذوبُ فيه وأرتمي..
وحين كتبتك عاشقا ….
تراقصت احرفي فرحا بك
و تسارعت اسطري لعناق جاثم
فكيف اقاوم طاغوتك الكابل..
و كيف المجال اليك ..
و كيف لقلبك انتمي..
هذا المداد الراهب بدفتري
يرشق الورود بلقاء حازم
فلكم رسولا جاءك يتلو قراره…
ليغزو قلبك،و لم تستسلمي..
لا الصبر يداويني ..و لا الليل
ينسيني ..وجع الجراح الهادم ..
لفيت انتشاري بالصمت هادئا..
و خاطبت عويل يومي بابتسامات
الخاتم..
لثنايا قلبي برد يراوغ صيفي..
مخباه يقبع في ربيعي القادم..
٢أنت وSami Cheikh

