/ رؤية / بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ عيسى فضة ]

 

عيسى فضة‏ مع ‏‎Saleh Albouini‎‏.

مشرف
  
سلام لكم وسلام عليكم أسرتي الغالية في واحة الشعر والنغم بلغة المحبة والإشتياق أقول لقد عادت الكهرباء بعد انقطاع طويل عن حارتنا وعدت إلى بيت القصيد معتذراً عن عدم إمكانية التواصل معكم وها أنا أعود من جديد بلهفة وحب وشوق وأقول
/ رؤية /
إني رأيتُ الكونَ قاربهُ الفناءُ
فالريح تمشي عكسَ ما السفنُ تشاءُ
والحقُ كالثكلى التي فقدت رضيعاً
فوق ضريح العدلِ ينتحبُ القضاءُ
والعشقُ مفقود البصيرةِ مستجيراً
في مقلةٍ عصماءَ أجهشها البكاءُ
والفاقةُ الرعناءُ تلتهمُ البقايا
من ساحقات الفقر يرتفع الثراءُ
والزنبقاتُ البيضُ في زمم المآسي
كا الصابحات السمر مأتمها المساءُ
والشرقُ مهزومٌ فأنهكهُ انقسامٌ
بالصرخةِ الحمراء تنذرهُ السماءُ
والعيشُ في الرمقِ الأخير بلا رحيمٍ
والجوعُ يُفرِغُ ما يمولهُ البقاءُ
في جعبة الديجورِ فالأرضُ تنوحُ
من مخزن الأيام يُفتقدُ العطاءُ
ما كان أخطرُ ما تراءى بخاطري
مما أصاب العمرَ في القلب احتشاءُ
في مجمل الأحوالِ هذه رؤيتي
لكنه لكل داءٍ ربما وجد الدواءُ .
د. عيسى فضة
قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏زهرة‏‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
Saleh Albouini

{ سنلتقي } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
خبير بالمجموعة
  
.. ... سنلتقي
هُنَالِك فِي الْبَعِيدِ الْبَعِيد
انْتِظَار لَعَلَّه يَأْتِي يَوْمَ عِيدٍ
يَفْرَح الْجَمِيع نعزف لَحْنًا جَدِيد
دَام انتظارنا سِنِينَ لَا نُجَيْد
سِوَى الِانْتِظَار مكبلين بِالْحَدِيد
أفراحنا بَاتَت قَدِيمَةٌ لَا تُفِيدُ
بنادقنا مُعَلَّقَة رصاصها لا يَمِيد
وَحَبِيبُة لَا زَالَتْ بِالِانْتِظَار حنينها يَزِيد
الْمَهَا الْفِرَاق تَنْتَظِر لِقَاء فَرِيد لَا أَحَدَ الْكَلَام يَنْفَع يُجِيد
يَوْم لِقَائِي بِك حبيبتي لَيْسَ لَهُ مَوَاعِيد
صَغِيرَة الدُّنْيَا وَلَكِنَّنِي فِي الْبَعِيدِ
زَهْرٌة الدفلا وَالزَّيْتُون كُلَّ يَوْمٍ يولدون مِنْ جَدِيدٍ
وَنَحْنُ لَا زِلْنَا كَمَا نَحْنُ مفرقين نَحْيَا كَالْعَبِيد
لَا أَرْضَ تَجْمَعُنَا كَالْجِبَال نميد
رُبَّمَا تَحِينُ لَحْظَة الِانْتِظَار لنعود
يَفْتَح الوَطَن ذِرَاعَيْه يستقبلنا اسْتِقْبَالُه فَرِيد
ليلتقي العَاشِقَيْن وَلَا أَحَدٌ بِهِم يَسْتَبِدّ
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏، و‏حجاب‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

{ قدر.. شهد بالأماكن } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ ندي عبد الله ]

 

قدر...شهد بالأماكن''
كم الأماكن التى نمر بها وعليها
تحمل لنا ذكرى
..فيؤلمك المرور بها وعليها العزف على الوتر
شريط من الصور يشهد على فعل البشر
ويستعيد الرضا بالقدر
قسوة بجرأة تراه ألماً ووجعاً كنت تظنه
انتهى أو تلاشى مع الأيام ولم يغيره
فهنا بين تلك الاطلال منذ فترة
كنت أجمل بنقاء الروح وصفيها
.. فهنا كانت امى تطعمنى بيديها فى مرح
كنت صغير يملأنى الولع بالحياة
ليت بقيت حدها
فمع اول نظرة لعين صقر
فى أجمل هيئة بأرضنا
كان يسرق التفاح ويأكله باشتهاء
كنت أنقى وبريئة من دم الذئب كيوسف الصديق وابيه فى الرجاء
... هنا على هذا الدرج تسلمت
اول رسالة للتوظيف كمعلمة اطفال
فى نظرة أمل وتأمل
كنت شعلة من النشاط والعمل
اقحوانة تنضج بأرضها الخاصبة
.. فهنا بقلب الطاحونة الدائرة
اقسمت بصدق الحب أنى عاشقة
وقد رأيته أجمل صقر غمز لعيناي بحلته
كنت أطهر من أن أرهق أبواي فى سبب
صغار القوم افقه في قول قد لا أعلمه
فى صبر وجلد اقمت فى تهذيب عائلة
واشفق على نفس فى ترويض الحبيب النرجسي قدرى الذى فرض أتحمله
حين أزهق الروح بدكتاتوريته المسلطه
فادفع ورودى إهدائا لصفائه
ازرع سناه بين قلبي وجفاه
لعلى ألقاه اجمل حصاد بيومه
لقد كنت اختبئ بين ثناياه
وبين جفنيه كالشجرة
ليرمش فيلقانى وردة يانعة ناعمة
تهمس بالحب فيهدأ عندها
لكن الحق يقال الطبع غلاب فلا عتب
هنا الوفاء والاخلاص داء ودواء
بين الضلوع اسكنته
ألماً يشحت الصبر وطول الأمل
ما أقسى الوجع فى فقد لن يرجع
والصبر يحتاج إرادة من حديد
في عزم اكيد ورقى
كم من العمر مر بكل مر
والكأس نشربه فى أذى يستمر
كنت جمل بصحراء جرداء
من الحب ورغيف ساخن يكمن الأمل
ربما أعود محملة بشغف الحياة
بكل الأشياء التى تسر فأستمر
واساير قوة الألم
و لتبقى
تلك الغصه بالقلب
وان ظلت تعزف على الوتر
فى تهذيبى
وهدوء روحى
التى تصمت على ضجر
"" "" "" ندي عبدالله "" "" ""

# رهان الصبر # بقلم الأديبة المقدرة [ عشتار صالح ]

 

## رهان الصبر##
لم اعد اراهن أبدا على نفاذ الخبز… او الوقود… او… ؟؟؟؟؟
بل أراهن عل نفاذ الصبر
هل الصبر يعني الصمود والتحدي… وتحمل كل شيء مؤلم بروح عالية ونفس طيبة املاً بمكافئة…
اتكون هذه المكافئة ؟؟؟!! بإفراغ الصبر وتثبيت الأقدام حتى نبلغ الرضى
ام بمعجزة إلهية تبدد كل همومنا ومخاوفنا ..
سألوني
هل للصبر حدود؟؟؟!!
قلت نعم له حدود عندما نسمع أحد الوعّاظ
او المتخمين… او… وهو يعطينا درسا بالصبر والأمل والعدل وهو غير قادر لضبط نفسه أو تقديم أي شئ
لنتعلم كيف نصبر… وعلى من نصبر ؟؟؟
بهذا الزمن والواقع المرير الذي انعدمت فيه الرؤيا تماما
كان أملنا أن تصبح لقمتنا… وحياتنا… وسجادتنا واحدة..
قبل ان تدركنا شيخوخة الأحلام
ونحن نزحف بركبتي انين
بحثا عن المفتاح الذي سيطلق لنا سراج النهار..
ظنناهم سعاةً لبريد الامل
وبيتاً آمنا… لكل من خاف ظلام النهار
لنصل لبر الامان
لنكون صابرين غير كا رهين على أفق مسدود
امامنا ويصبح صبرنا ونداءاتنا
فارغة المضمون…

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]