. . .
. . . . . . . مئسات
يَا دَارُ مَا الَّذِي جَرَى بِك وَاَلَّذِي صَار .
نَقُولُ إنَّهَا قَدَّرَة اللَّهُ الْمَلِكُ الْجَبَّارِ
يَكْفِينَا يَا دُنْيَا قتل وحصار
حُلْوًا عَنَّا وفكوا النذالة والحصار
كَانَ عَقْلُ بِالرَّأْس وطار
إلَّا يَكْفِينَا تَفرّقة ظَلَم وَإصْرَار
شعبك يَا وَطَن شُعَب الْأَحْرَار
الْيْد بِالْيَد لنكن وَحْدَة فَلَنَا الْقَرَار
سيَنْتَهِي عَهْد الظُّلْم نطرد الْأَشْرَار
كَفَاكُم أَيُّهَا الظَّلَام لِلشَّرّ اِنْجِرَار
سَيَعُود الوَطَن يَرْفَعُ رَايَة الِإنْتِصَار
يَنْتَظِر صَبَاح فَجْر يُزَيِّنَه الْأَحْرَار
لنعد أَخُوة نَرْفَع رَايَات الْفَخَّار
كَفَانَا ظُلْمًا لِأَنْفُسِنَا كَفَانَا لِلْبَاطِل اِنْجِرَار
مُؤَامَرَة فعْلهَا فِي أَرْضَنَا فَاجِرٍ مِنْ الْفِجَار
أَيُّهَا الظَّلَام أَمَّا كَفَاكُم فِي الْأَرْضِ اِسْتِكْبار
رَحِمَ اللَّهُ الشُّهَدَاء الْأَبْرَار
Nabil Alkhatib

