روح الطبيعة
من قال أن الطبيعة لاتغضب وتصرخ وتخرج أثقالها كما ذكرت الآية الكريمة.
أيضا هذا الأديم الجميل الرائع بكل تفاصيله مل من جحد الانسان وجبروته ..
هذا الاديم الذي يحملنا بكل أذانا ويعطينا كل جميل
جاحدين ابناؤك لوثوا المياه والهواء بتجاربهم النوويه حرقوا جبالك
قدرنا أن نحيك فصصا بقطب ملونة بالالم ونرسم لوحات زيتية بقيح الوجع
هذا الزلزال المدمر جعل الناس عاجزة عن وصف ورؤية ماحدث.
في الرابعة واثنا عشر دقيقة كنت استعد للسحور بايام رجب البيضاء ،اهتز السرير يمينا وشمال
اهتز مرة اخرى اسرع واقوى سقطت الدفاية الكهربائيه عن الطاولة اخذت المروحة تتراقص بالسقف وگأنها لاعبة باليه،وهناااك صوت مرعب علق بذهني للابد صوت ثعبان ينفخ بقوة تزيل بنايه من امامه يرافقه صوت كأنه صوت محرك سيارة قديمه تجعر من اهتراء المحرك...
صرخت باعلى صوتي ي الهي اهو يوم القيامة اسرعت لغرفة ابني وقد عجز عن فتح باب غرفته فدفعته بقوة ليخرج ،تلك الليلة المرعبة افزعت الجميع وكلنا بالشارع. السماء وماؤها غطائنا،وكل ذاك سهل أمام من فقد بيته وعائلته كاملة،ومن كان تحت الركام قد بتر البرد اطرافه.
لكن الوجع الأكبر انعدام الإنسانية عند البعض
سوريتي ياوجع السنين.
من مات من ابناؤك فقدعاش بعالم آخر وربما أفضل ومن عاش فهو ميت بالحياة.
كانت سوريا رمز الأمان الصدر الحنون للجميع،كنا نغفو مع نسمة ناعمة ونضحك لبسمة طفل صغير،
لكن !!!!!
الان يقلقنا ضوء قنديل التفكير..
كيف للسوري أن ينسى حرب اعوام ،نقف طوابير في شوارع النسيان ننادي ملكها
قولوا للعالم نحن السوريون نذوب برائحة القهوة على شىفة ياسمينة تستلقي على كتف الامل والفجر الذي يدحر العتمة وعلى صوت الحق والامل صوت فيروز
لكن ساوصل رسالة الأديم لمعشوقها وتوأم روحها البحر
ان ابنائي على اليابسة يغرقوون.
لكن...
هناك غسق يأتي من بعيد يعيد الكون من جديد
بقلمي هيفاء رعيدي


