.. . . وردتي
ستظلين المكمن الَّذِي أَلْجَأَ إِلَيْهِ
مَهْمَا عَالِيَّةِ كَانَتْ تِلْكَ الْمَسَاكِنِ
حِينَ تعصرني الْهُمُومِ
سِوَى عَشْيَ هَذَا الْمَكَانُ الْوَحِيدُ
فَرِيدَةٍ أَنْتَ فِي النِّسَاءِ بِلَا حُدُودٍ
إِلَيْك تحنوا نَفْسِي وَمَشَاعِرِي بِقُرْبِكَ تَزَيَّدُ
يَا زَهْرَةُ ايَامَيْ وعطرها
إِنْ أحزنتك فَلَا تَجْزَعِينَ
لَيْسَ لِي مَكَانَ اوِي إِلَيْهِ إِلَّا ابْتِسَامَتَكَ
تلاحقني صَبَحْ مِسَاءِ
هِيَ أَحْلَامَيْ وَكَلَ عَيْدَ
تِلْكَ الهُمُومُ الْقِيَهَا بِعِيدِإِ
حِينَ أَنْ أَكُونَ معكي يَكُونَ الصَّمْتُ وَالسَّكُونِ
كل يوم أهديكي وردة ومن الورود
Nabil Alkhatib

