جناين الْوَرْدِ لَمَا بتفوح
بتنعش الْقَلْبِ وَالرُّوح
وَإنْتَ أَجْمَلُ صَبِيَّةً قَلْبِي إلْك مَفْتُوحَ
زَرَعْتك بِقَلْبِي بَعْدَك كل الْجُرُوح
ياما شفنا مِنْ بَنَاتِ لِغَيْرِك مَوْ مَسْمُوح
خلِّيَ بِيُنَاتِنَا يَبْقَى الْوَد
بجنينتا كَلَ الْيَاسَمِينَ وَأَنْوَاعِ الْوَرْد
قَلْبِي الْكَبِيرِ مَفْتُوحَ لَلْأَبَد
إِنْ مَضَيْت مَا بتشوفيني مَا بِعَوْد
لِأَكْسِرَ وَرَاكِ جَرَّة مَا الْهَا حَدّ
بِيَكُونُ نَشَفَ وَرَقنَا وَإنْكَسَرَ الْعَوْد
بِبُعْدِ لَدَ نَيْا مَا إلْهَا حُدُود
يَا دُنْيَا مَالِكٍ صَدِيقِ الصَّدِيقِ عَدَوِ لَدُود
الْخِيَانَة طَبْع وَمَكَرُ مَزْرُوع مَا لَهُ
حُدُود
Nabil Alkhatib


