. . . إلَيْك خُذْنِي
ضِمْنِيٌّ بِكِلْتَا الْيَدَيْن
زيدني عِشْقًا وَحُنَيْن
لَا تَدَعهَا تَمْر الثَّوَانِي وَالسِّنِين
إرْحَم ضَعْفِي وَلَا تبقني للأنين
واطبع قَبْلَة عَلَى الْخَدَّيْنِ
فشوقي إلَيْك يَزْدَادُ وَلَا يَسْتَكِين
اخْتَرْتُك حَبِيبًا لِي بَيْنَ الْعَالَمِينَ
وَهَبْتُك جَوَارِحِي مَلَكَت الشِّمَال وَالْيَمِين
فبحوري هَائِجَة وزورقي غالِي ثَمِينٌ
أَخَاف الْأَمْوَاج ثَائِرَة فشطك آمِين
هَيَّأ أَبْحر حَبِيبِي وضمني بِالْحبّ وَالْحَنِين
Nabil Alkhatib

