. . . . .مَكْتُوبٌ
نَسَجَت خُيُوطًا عَبَّر الزَّمَن
كَأَنَّهَا بُيُوت الْعَنْكَبُوت
لَعَلَّك تقعين بِبَعْض شُبَّاكِهَا
بَحَثْت عَنْك فَلَم أَجِدْك
رَغْمًا إِنَّك كنتي حبيبتي
هَلْ كُنْت واهما أَم إنِّي لَا أَعْرِفُ الْحُكْمَ
تَرْحَل الْأَمَانِيّ وَتَعُود فَارِغَة
زَيْفٌ مِنْ الْأَحْلَام وَلَكِنَّهَا أَمَانِيّ كِبَار
تنوء بِحَمْلِهَا الْجِبَال
هَل مَكْتُوبٌ الْفِرَاق عَلَيْنَا قَدْر
أَمْ نَحْنُ لَم نُحْسِن الِاخْتِيَار
أَنَّهَا مِنْ صَنَعَ الْأَقْدَار
تَبَحَّر السُّفُن وَتَعُود فَارِغَة
هُنَالِك أنتظرتك لَيْلَ نَهارَ
وَلَكِنَّنِي كَمَا ذَهَبْتَ أَعُود
فَارِغ الْيَدَيْن مَهْمُومٌ
Nabil ALKHATIB


