.....
خاطبني كنفسي
.كيفٓ لاأدري
تماماً...
والأرضُ مازالت مخاضاً
والبحرُ يغرقُ ....
بالأنين....
...
أيها الطينِ تدلى من سماءٍ....
للقاءٍ بعدٓ حينٍ
سيحين.....
....
كنتٓ عندي مُكرماً
كنتٓ عندي مُنعماً
في ضياءِ العابدين....
....
اليومٓ تصلِبكٓ الخطايا....
سوف تعكسكٰ المرايا...
كيفٓ تخترعُ الرزايا .....
ثم ترقصُ للبغايا
تغلق العينٓ .....
وتمضي....
في ثيابِ الظالمين .....
.....
أنتٓ ماءٌ ..أنتٓ طينٌ ..
أنتٓ صلصالٌ
حزين....
...
أنت دنيا من حكايا دامعاتٍ
وسرابٌ في فضاءِ
المتعبين ....
.....
أنتٓ تزرعك....الحنايا ...
ثم تمضي كزهورٍ
لاهثاتٍ ....
في ربيعٍ من شجون....
.....
ثمّٓ .....
تأتيني بقايا.....غائرٓ العينِينِ
...مصفرّٓ ..الجبين.....
....
فما الذي أغواكٓ عني ....؟
.......؟
أين عقلك...أين سمعكٓ
أم لماذا بين جٓفنيكٓ
العيون....
...
ياربِّ ....نفسي....
كم ظالمٌ هوى النفسُ
لعين...
...
ارجوكٓ عفوك عن فقيرٍ
.حافيٓ القدمين
جاااءكٓ
يسبقه الحنين.....
فقد تاهت مني طريقي
صرتُ شرخاً في المرايا...
صرت عصيان البدايةِ
وتناسيت النهاية....
ثم أحرقتُ بنفسي....
ألفٓ دربٍ ........لليقين....
....
لكنني... الان اراكٓ كضياءٍ
كشعاعٍ من دمائي
في فضاءِ العارفين......
....
أنتٓ ربي.....
أنتٓ قلبي
فيكٓ حبي... اليكٓ دربي...
أنتٓ جسري لنجاتي
فيكٓ أسرارُ حياتي....
أنت....
أحبالُ الوتين. ......
*سفيان مرعي*