༺أنت عشقي༻
أخاف عيونها والخوف عشق
ووجه أميرتي ألقاه رفق
لأن جمالها فاق البرايا
وزادي يوم عرضي يبدو عتق
وصمتي حيالها يتلوه نطق..
عليها أشارت الأديان نوراً
ونور الله حتى الرتق فتق؟؟
ليرقى مبصر الانوار فيها
ويمضي نحوها بصحيح حدق
وكل الناس تهواها جمالاً
وكل العاشقين إليها وثقوا...
لانها غاية العشاق جهراً
تضيء الأفق فوق الأفق أفق..؟.
بقلمي سليمان ملحم.


