{ إلى مسافرة } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
  
إلى مسافرة *****
تلملم شمل العشرة
تسافر فى
رحلة السماء
اعانق ملامحها
لمرة اخيرة
اهاجر لمدينة
احلامى البعيدة
ارتجف من فقدانها
انها الحب والسكينة
انها اجمل رفيقة
الضاحكة الرقيقة
مازال عبيرها
يلاحق ظلى
مازال يغزل
ثياب من دموعى
ويزينها بالالالم فؤادى
إلى مسافرة
ابعث لها رسائل دعائى
ازين قبرها
بزهور اشتياقى
لقد نامت بجوار ربى
عانقت روحى وكيانى
ازرف دموع
لهفه وامنيات
انثرها ياسمين
بين سطور الحكايات
يبعثرنى الم الصرخات
امزق لهيب
من الصرعات
ينظر لى الليل
نظرات حزن
يمسك بيدى الفجر
يكبلنى الحنين
اعيش لحظات
من المر
احمل رسائل
تلك المسافرة
الونها بالالوان العمر
احمل صورها
اعلقها على جدران الصبر
مازال لنا موعد لقاء
يجمعنا فى جنة الخلد
مازالت روحى
تستعد ان تجلس
فى مرقدك
مازالت تحلم
ان تنام فى
أحضان روحك
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون رسمة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وياسر حامد وشخص آخر

{ وَيْن النَّاسِ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

مسؤول
خبير بالمجموعة
+1
  
. . .وَيْن النَّاسِ
الدّنِيّ بَعْدَهَا مِثْل ماهيي
بسَّ الْإِنْسَانَ مَا بَقِيَ انْسَان
تَغَيَّرُوا الْبَشَر وَتَغَيَّرَ الْمُكَان
دَوْرَت الشَّوَارِعِ تَلَاقِي الْبرْهَان
مَا حَدَّا سَأَلَنِي مَنْ وَيَنْ أَنَا وَمِنْ أَيِّ مَكَان
سكِّرَتْ الدَّكَاكِينِ
النَّاس تايهين
الشَّوَارِع ايَامَ زَمَان كَانَتْ زَحَمَة
بتَشَوُّفهَا فاضية شَوْ ضَاعَتْ مِنْ قُلُوب الْعَالِمً الرَّحْمَهْ
وينكن انْتَوَا الْلَيَ كنتْ
مِنْ زَمَان
تَعبُوا الشَّوَارِع بضحكتكن الْمَجْنُونة
لَا تَنْسَانِيِّ وافتكرني اااااااااا
يَا نيْسَان
بِعَدْوَا مِثْل مَا هَوِيَ بِسَ ضَاعَ الْحبْ الْلَيَ كَان
يَرْحَم ايَامَك يابلدي وَاللَّيْ كَان
شَوَارِعِ الْمَدِينَة الْحَزِينَة مِلَاهَا النَّسْيَانِ
وينك إنت يا الإنسان
Nabil Alkhatib
قد تكون صورة ‏شجرة‏
كل التفاعلات:
ياسر حامد وSamira Abdalazez

{ سوريا } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
  
سوريا جميع الفصول ****
تروى ظما الامال
من أجلها نضحى
انها تسرى فى
الشريان تثور
سوريا الحقيقة
رغم المحن
انشوده السعاده
رغم الشجن
نبضها يبتسم
فى اعين الصبا
روحها عبير
تطمئن شهيدها
ما أجمل
تاج الياسمين
عندما يزين
جبينها
الفؤاد مطر
يروى ارضها
الجميع يضحى
من أجلها
انها سوريا الام والوطن
طابت الليالى
سعيده فى مهدها
والقمر قنديل عشق
يتغزل فى حسنها
شمس عروس
تتمشى فى دروبها
عندليب شوق يتغنى
على ربوع تاريخها
عود يردد الحانها
طابت سوريا
جميله بجيشها
بين جميع ليالى حبها
صفحات قصص
نرويها لصغارنا
سوف تظل سوريا
وطن يسكن قلوبنا
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز
قد تكون صورة ‏نص‏
كل التفاعلات:
أنت، وNabil Alkhatib، وياسر حامد و٦ أشخاص آخرين

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]