{ يا امة الميليارين } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل الخطيب ]

 

يا امة خجلت من ذلها الأمم
الويل لكم يا امة الميليارين
الويل لكم ثم الويل لبعضكم
الويل لكم ثم الويل
دعوا جيوشكم تحمي عروشكم
ضاعت النخوة من رؤوسكم
صمتا يا امة المليارين
اشعبوا من بترولكم ودولاركم
عبوا ما شئتم كروشكم
هل ارهبكم بايدن
وهل أخذ عهدا اخرة ان يشفع لكم
غدا ستجتمعون
ويجتمع الخصوم
فأين ستفرون
غثاء كزبد السيل فاشلون
إلا ترون
إلا تسمعون
رؤوسكم كالنعام نكستم
في الحضيض بتم
رحمك الله ياسيدي عمرابن الخطاب
حارب المرتدين
يا امة خجلت من ذلها كل الامم
قد تكون صورة ‏نص‏

{ انتصاب الفرسان } بقلم الشاعر المقدر د. [ سامي الشيخ ]

 

انتصاب الفرسان
يا فارس الميدان اجهد
يا شوك الورد ولا أي وردُ
حُزنكَ الآن أصبح أبعد
كالجبل المنتصب تمشي
فأُفرش على هودج العيونِ
فجراً ... وتعبد
مرَّت سبعون عام و قصيدة ...
تحت هدي سماكَ البعيدة
و ارض فلسطين المجيدة
فاسعى إلى ملكوتي
وارسم معبد
إبعد كل ما يضنيك
لم تكن أنتَ في دوائر النسانِ
كي تتشرد
اطوي حزنك ..
لا تتردد
دع عنكَ ظنون الجنون
ما كان عمرك صدفة
أو بسياجٍ ٍ من الهوانِ مؤيد
اهل عليك ان تذل
ام انه الافظل ان تموت
و تستشهد!!
د.سامي الشيخ@followers

{ انتظار } بقلم الشاعر المقدر [ عادل نايف البعيني ]

 

انتظار
من لا زمانْ
تأتينَنَي ملكًا
تطوّفين بألفِ عيْنٍ ساهرةْ
تَقِفينَ صامتةً
على أنّاتِ رُوحٍ غافيةْ
ذاتَ حنينٍ... جئتِ
من حلمِ المكانْ
أشرقْتِ في عيني غَزَالا
من حنان
تتسيّدين قَصَائدي كأميرةٍٍ
فترفُّ حانيةً فراشاتُ الكلامْ
كالبوحِ يأتيني نشيدُك ناعِمًا
نتجاذَبُ الهمسَ المندّى
حينَ لا همساً سِواهْ
وَعَلَى جِراحِ الوَقْتِ
في غَسَقِ الدُّجَى
أَلْقَى صَدَاهْ
تَلِجِينَ ليلي
تلبَسينَ مواجِعي
تبنينَ من عبق الزهور قوافيَ
فتضيءُ من وهج المكانْ
مِنْ لا زَمانْ
قد جئْتِني عطراً مندّى
فَوْقَ مُهْرٍ مِنْ جِنان
وأَتَيْتِ عارِيَةًَ، بلا ؟؟
فَلأيِّ رابِيَةٍ مَنَحْْتِ
عبيرَك الفوّاحْ.
من أيِّ ساقيةٍ سكبْتِ الدمعَ
فوق جنائنِ التفّاحْ
حتّى تغنّت بالهوى أَحْلامنا
وَمَضَتْ سنًا ثمّ عادت
ترفع الكأسَ نخبا للأمان
ها أنتِ عدتِ كما الحِكايَةُ
تَرْقصينَ على جِمارٍ من هَوىً
وأنا المولَّهُ في سناكِ
أخاتلُ الدَّرْبَ الموارِبْ
وهْما أَعِيْشُك راضِيًا
أحيا على وَعْدٍ
أحوكُهُ من سنينْ
عندَ انْكِسارِ الحُلْمِ عدتِ
تُحاصِرينَ مَدَامِعِي
فجرًا تزنّر بالضياءْ
فَلا سَوادٌ
حالَ بينَ مسارِبِ الدَّمْعِ السَّخِيِّ
وَلَهْفَةِ القلبِ الجَريحْ
من لا زَمانٍ
عُدْتِ يا عِطْرَ النّهارْ
ورجعت أَطْهَرَ من بياضِ عُيُونِنا
كي تَمرحِي
كي تَزْرَعي فينا وُعُودا
كادَ يَطْويها
شَهِيقُ الانْتِظارْ
....
💐
🙏
💐
محبتي
كل التفاعلات:
أنت وعيسى فضة
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]