{ نكتب } بقلم الشاعر المقدر [ نبيل محمود ]

 

نكتب فهل أحد يقرأ
أو أحد منكم يسمع
كيف تفكرون
وكيف تجلسون
هل أنتم صاحون
أم أنتم غافون
أم في أحضان نائمون
هل تلاعبون أطفالكم
أم تداعبون نسائكم
لست أعتذر منكم
قالوا لا تكتب فهنا نساء حاضرون
فقلت في وطني نسائهم رجال
أما رأيتم كيف يذبحون
وأطفالنا بلا ماء ولا خبز لديهم جائعون
أم أن محطاتكم تغلقون
حين يأتيكم الخبر. اليقين
ضمائر غافية لن تصحوا
ليتها تباع في علب صفيح
لكنت منكم أستريح
Nabil Mahmmod
قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏نص‏
كل التفاعلات:
أنت، وSamira Abdalazez وشخصان آخران

{ دمشق المحبة } بقلم الشاعر المقدر [ سليمان ملحم ]

 

أبرز المساهمين
  
دمشق المحبة ꧂
البدر بدري و الشآم شآمي
والحرب حربي والسلام سلامي
والأرض أرضي والجهاد عقيدتي
والدرع درعي والحسام حسامي
هذي دمشق تزينت برجالها
وبجيشها المأمون خير الحامي
والخير يكثر والعطاء يزيده
في روضةٍ غناء تشفي سقامي
وعلاقة الأصحاب فيما بينهم
حسن التآلف في حنين وئامي
نطقت دمشق إذ تقول فعالها
بالدين والأخلاق يعلو مقامي
مصياف.. أبوفياص
6/1/2024
قد تكون صورة ‏نص‏
كل التفاعلات:
أنت، وNabil Mahmmod وشخصان آخران

{ ثورة فلسطين } بقلم الأديبة الشاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
ثورة فلسطين*
*الفصل الثاني
ظل الدكتور سامي ينقذ الأطفال والشيوخ والأرامل من جراحهم، وكان قلبه أيضًا ممتلئًا بالانتقام. وبعد أن أنهى عمله التقى بأصدقائه الأطباء.
محمد والكرم والفضيلة والألحان والحياة
فقال لهم سامي: لنذهب إلى مدينتنا التي تقع تحت أرض فلسطين. فلنأخذ الناجين هناك والجرحى ونعتني بهم. هناك المزيد من السلامة. نحن أيضاً نأخذ أمجد، هذا الطفل الذي فقد إحدى ساقيه”.
قال فضل نحن نعمل كل يوم يا سام وماذا عن سكان المخيمات؟ قال سامي: “لا تقلق، سنأخذهم أيضًا”. استعد الأصدقاء، وفي وقت متأخر من الليل بدأوا بنقل الجرحى والمصابين والأرامل والكبار والأطفال، ومن بينهم أمجد، إلى مدينة تحت الأرض. نظر أمجد بدهشة واستغراب وسأل سامي وقال: ما هذا؟ فقال سامي: هذه مدينتك. فقال أمجد بدهشة شديدة: مدينتي هذه مدينتي؟ وقال سامي: “أدرك أن هذه صدمة لكم، لكنها ليست صدمة في ظل كل الدمار الذي حدث”. فقال أمجد: بما أنها مدينة، لماذا تتركون الناس يقتلون بدم بارد؟ لماذا لا تأخذ الناس هنا إلى بر الأمان؟ " قال سامي: "الأمر ليس بهذه السهولة. أمجد الصغير لديه بعض الخطط". قال أمجد: هل لي أن أشارك معك؟ وقال سامي: "طبعاً يا عزيزي الصغير، هنا ستتعلم أشياء كثيرة وستكون معنا جميعاً في فلسطين الحرة". قال أمجد: “أشتاق أن أتعلم كل شيء”. قال سامي: لنذهب ونأخذك إلى منزلك. فرح أمجد كثيراً بهذا الأمر ووجد له أصدقاء ورفاقاً.
وهي مدينة أخرى مجهزة بالأطباء والمعلمين وجيش كبير، من بين أمور أخرى
ونظر سامي في عيون أمجد التي امتلأت بالحماس والدهشة وقال في نفسه: أمجد وبقية الأطفال والأجيال نمو جديد ضد الظلم. إنهم شمس الحرية. ومهما أشعلت إسرائيل الظلم والطغيان فإنها ستدمر على أيدي هذه الأجيال.
هل ستنجح فكرتك يا سامي؟
مع الفصل الثالث من القصة بقلم الكاتبة سميرة عبد العزيز
,
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
كل التفاعلات:
أنت، وياسر حامد وشخص آخر

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]