ثورة فلسطين *
*الفصل الخامس
بعد وصول سامى وكرم لمستشفى وجدوا زميلتهم حياة قتلوها الضباط الإسرائيليين بدم بارد لم يتماسك كرم وهرع اتجاه أحد الضباط الإ سرائيليين وهاجمه وضربه تسللت ببطئ شديد فاطمة وأطلقت الرصاص على جندي الإ سرائيلي لتنقذ كرم وهربت بسرعة لم تبق ثواني قليلة أمسك سامي يد كرم وانطلقا بسرعة خارج المستشفى ومن ثم تواجهوا لمدينتهم تحت الأرض وهم في صدمه وحزن على زميلتهم حياة التي ماتت بدم بارد
هرعت عليهم أنغام وقالت ماذا حدث؟ قال كرم حياة ماتت، صدمت أنغاما من كلمات كرم وذرفت دموعها ولم تنطق بكلمة ولكن سامي ظل ثابت يثور من الانتقام وهرع متجه لسجن الذي يوجد فيه العسكرى الإ سرائيلى وفتحه وقال بغضب شديد أيها الخنزير لن نرحمكم مات منا الاحباب امهات زوجات اخ واخت وطفل وشيخ ومشيب أيها اللعين ظل سامى يضرب العسكرى دون رحمه حتى نزف دم كثير وقال العسكرى الإسرائيلى ارتحت الآن هل ضربى سيجعل احبابك يعودوا من موتهم قال سامى بغضب صحيح لن يعودو ولكن انت نسيت شئ مهم انها الكرامه والعزه والحريه ليس ضربك فقط يعيد كل هذا وإنما بموتكم أيها الإ سرائيليون الجبناء ولكن فى موقفك هذا لن تنجو سوف تموت موت بطيء أيها الخنزير، لم يلاحظ سامى وهو يثور بغضب على
الا سرائلى المسجون من كان يراقبه بشدة انه أحد الأطفال يدعى جمال الذى رأى الاسرائيلى وقال بابا سامى هذا الرجل قتل امى وابى واختى امام عينى نظر سامى مصدوما وقال جمال كيف اتيت إلى هنا؟ قال جمال انا كنت ألعب قرب المكان وعندما سمعت صوتك يعلو هرعت إليك وكنت خائفا عليك بابا سامى، احتضن سامى جمال بحب وبداء يبكى بشدة وقال لا تخاف عليه جمال سوف تكبر وتعلم كيف تكون التضحيه من أجل فلس طين،
اخذ سامى جمال وذهب قابله فضل وقال سامى انا تركت المستشفى خوفا عليك بعد الذى حدث قال سامى لا خوف نحن مناضلون مقاتلون نواجهه الموت بشجاعه وعزه وكرامه لأجل فلس طين
انطلق سامى ومعه الطفل جمال وفضل وقابله أمجد وقال بابا سامى أين كنت قال سامى كنت فى عمل، قال أمجد جمال أين كنت كل هذا الوقت تركتنا وذهبت؟ قال جمال كنت مع بابا سامى، قال سامى اذهب جمالا مع أمجد الآن حان وقت النوم قال أمجد حاضر بابا سامى، انطلق أمجد وجمال لينامو ولكن ظل سامى يفكر ويفكر قطع فكره فضل وقال ماذا تفكر ياسامى؟ قال سامى افكر فى فاطمة التى اختفت بعد الذى حدث اليوم فى المستشفى، قال فضل ربما تكون فى مكان ما قال سامى لا انها قريبه جدا ولكن أين لا أعلم
قال فضل وكيف لك ان تشعر بهذا؟ قال سامى انظر فى اعين كل من فقد عزيز ظلم وقهر وستجد الاجابه فضل، قال فضل ربما انت على حق، من ناحيه اخرى ذهبت انغام لنتفقد محمد عدت مرحلة غيبوبته على خير واستفاق منها ومن ثم ارادت التوجه إلى المستشفى خرجت من المدينة وفى طريقها سمعت صوت استغاثة بين الشجر انها فاطمة يحاول اغتصابها احد الجنود الإ سرائيليين هرعت انغام اتجاهها بسرعة فائقة انقضت عليه بمشرط فى يدها نحو رقبته فنحرته ووقع طريح الأرض غارقا فى دمائه
وقالت انغام ما الذى أتى بك إلى هنا قالت فاطمة أنا أنا، قالت أنغاما لجبيني لم تستطع أنغام إيجاد جواب من فاطمة غير أنها وجدتها تسقط على الأرض وغشيه عليها
ما الذي ينتظر فاطمة وأنغام؟
مع الفصل السادس من القصة بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز