{ يا ليل } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ نبيل محمود ]

 

يا ليل يا أبو الغلابه يا ليل
طولت علينا بظلمتك
إيه هيا حكمتك
مش ناوي تبعد عنا خبرني روايتك
ما يهمني إللي هم قرايب
وعنا صاروا بعاد
سابونا للغرب يتحكموا فينا
مش ليمينكم لأنكم ما عدتم منا
روحوا فين ما تروحوا
ما دام معانا ربنا مش عايزينكم
صار دمنا مو من دمكم
إشتريتم الغريب وصار حبيب ليكم
ما عاداللي يهمنا يهمكم
آه يا دنيا العجايب حيجي يوم حسابكم
Nabil Mahmmod

* ذكريات * بقلم الشاعرة المقدرة [ نعمت عامر ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
*****ذكريات****
ذكرياتى تؤرقنى
مع وقتى وعمر ى
كل ما فيها يجرى
بحساب جديد بوقتى
ماهو وما هى
الحياة مع غربتى
أم العمر وما يحوى
أفكار تقبع بعقلى
دائرة تدور بقلبى
بشراينى مع نبضى
سلاسل تقيد فكرى
جوارح تزيد المى
تلك هى ذكرياتى
تقسو علي حياتى
صعاب تملأ طريقى
تثقل كل خطواتى
يالها ما كانت بعمرى
نصيب لا مفر منه بقدرى
تلك هى اعوام تجرى
لا وقت ولا كلام يوفى
هى ذكريات تغربلنى
مع واقع اليم بوجعى
كيف الوصول إلى المنتهى؟؟
أين اليقظه من غفلتى؟؟
تاهت مع ثقل اقدامى
ياليتها ما مرت بيومى
تذكرت تألمت من ماضي
هو محفور بخاطرى
ليس بينى وبينه عتابى
فاضت بى سبل أوقاتى
منها ماضي وأخر حاضري
اعوام ترحل غيرها يأتى
كلها متشابهه مع زمنى
متداولة مع جروحى
أسوة بما سبق وأتى
بعنوان مختلف المعنى
تراه بعيدا لكنه شبيهى
اردت تغيره لكنه يلازمنى
يحاصرنى يفجعنى
بكل نبضاتى ووهنى
أين أنامن ضعفى؟؟
انات وأهات تؤرقنى
غفلات لم ولن تنسى
تلك هى ذكرياتى
ضاقت بقلبى ذكرى عمرى
فكر غفلى ان ينسي
لكنها محفورة بخلدى
يكفى إنها ذكرياتى
لا تنسي***
خاطره*********
بقلمى******
نعمت عامر *******
قد تكون رسمة لـ ‏شخص واحد‏
كل التفاعلات:
Nabil Mahmmod، وياسر حامد و٤ أشخاص آخرين

{ ثورة فلسطين الفصل العاشر } بقلم الأدية الششاعرة المقدرة [ سميرة عبد العزيز ]

 

مسؤول
أبرز المساهمين
  
ثورة فلسطين
الفصل العاشر
ظل الحفل مبتهج واجتمع العرسان على خير كل منهم مع عروسته المستقبليه وبعد مرور عده أشهر من زواجهم السعيد لقد حملت فاطمة زوجه سامى وايضا رجاء حملت زوجه كرم وايضا انغام حملت زوجة رامى وكانت الفرحه تملأ المدينه
وقال سامى نحن تزوجنا مؤمنين سيصبحن امهات قريبا قالت فاطمة كلماتك هذه تاثر فى بشكل كبير قالت رجاء نحن فخر نكون امهات نربى ونقدم جيل لفلسطين يناضل من اجلها قال كرم هذه حقيفة رجاء ، قال رامى انا سعيد بكل هذا، قالت انغام سعادتى تكتمل عندما تعود ذاكرتى قال رامى لاعليك انغام انا معك لنهايه، كان الفريق سعيد بهذا الاجتماع الرائع اوقف كل هذا صراخ أمجد الذى دخل عليهم وقال سوف القن ذلك اليهودى درس ، قال سامى ماذا هناك أمجد؟ قال أمجد أطفال إسرائيل الرهائن يعصون اوامرى قال سامى ولماذا يعصون الاوامر، تعال معى لنرى ماذا هناك ، قال رامى وانا معك سامى وقال كرم وانا معك سامى انطلق سامى وكرم ورامى ومعهم أمجد الى الرهائن ، نظر لهم سامى بغضب وقال مابالكم أيها الحمقى فقال أحد الرهائن نريد الخروج من هنا انت لن تفلت بعملتك بنا، فضفعه سامى بقوه وقال ماذا فعلت بكم لم أفعل شئ حتى الآن امام ما فعلتموه انتم بنا فى ارضنا فلسطين انتم دمرتم الشجر واليابس انتم قتلتهم البرائه والشيوخ انتم من اغتصبتم هويتنا وقتلتم عائلاتنا وانهكتم اعراضنا، جعلتم فلسطين تبكى دم ، كل هذا فعلتوه بدم بارد وتتكلم عن وضعك كسجين مذلول وتطلب ان ترحل ،
لأبد ان تشربو من نفس الكاس تشربو من نفس الذل لأبد ان يقتل كل عزيز وحبيب لديكم أيها اللعين
نزلت كلمات سامى مثل صاروخ نسف على رأس أحد الرهائن الذى زرفت دموعه وقال لدى عائلة أيضا واطفال ارجوك ارحمنى من أجل اطفالى قال سامى وأين كانت الرحمه عندما قتلت عائلتي امام عينى أين الرحمه عندما نلملم اشلاء امهاتنا واطفالنا وشيوخنا من على الطرقات
أين كانت الرحمه ؟ لا تطلب الرحمه أيها الخنزير اللعين
صفعه سامى عده صفعات وتركه مغشى عليه
قال كرم كيف يطلب الرحمه وكيف يعرفها ،؟ قال سامى انهم كاذبون منافقون ماكرين كرم
نظر سامى لامجد وقال الشده ثم الشده ثم التعذيب بقدر المستطاع اطاعه لاوامر اجبارى لأبد ان يطيعوا الاوامر أمجد قال أمجد امرك بابا سامى
ومن ناحيه اخرى يقف قائد الإ سرائيلى صموئيل بين جنوده بغضب شديد وقال اريد تفتيش هذه المدينه تفتيش دقيق حتى أجد خيط يوصلنى لمن يعطى تعليمات بتفجير كل شى يخصنا ولا اريد عوده جندى يده خاليه من اى شئ اريد ان تعودوا لى باشياء جديده ، استمع الجنود لكلام قائدهم بعانيه شديده وتم تفتيش فى كل زاوية فى فلس طين
لقد عرف سامى والفريق بكل هذا
ماالقرار الذى سيأخذه سامى وفريقه وهل سيعثر عليهم قائد صموئيل؟ مع الفصل الحادى عشر من القصة بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

{ صحيتُ فرحة ً } بقلم الأديبة المقدرة [ هيفاء رعيدي ]

 

صحيتُ فرحة ً على حُلمٍ جميل.
رأيت ُضوءَ القمرٕ يدخل كل النوافذ دون استئذان،لايفرق بين فقير وأمير.
والثلج يزين شرفات البيوت جميعها.
والفجر يدحرُ ذاك الظلام الدامس الذي البسنا الوجع ليصافح شمس الأصيل التي اسدلت شرائطها الذهبية وضفائرها للاديم.
وهناك سحابةٌ بيضاء حاملة دموع الثكالى والمحتاجين لتمطرها على الأديم علٓ القلوب تزهر حباّ وحنين
فجلست بصحبة فنجاني القهوة،وقرأت كعادتي مافيه.
فرأيت طريقاً ضبابياً وعند ذياك الطريق،كانت العيون حيارى وقد اعتلت منصة الإنتظار .
انتظار لنهاية الوجع الذي غاصت بقايانا في زواياه المبهمة.

منتدى { واحة الشعر والنغم }

{ } بقلم الشاعر المقدر الدكتور [ ]