. .. ... طبع
كَمْ مِنْ بَعِيرٍ فِي الْأَرْضِ تسْمَعُ
غُثَائه
يُزْمِجر فِي فِرَاشٍ الغَانِيَّاتِ بِغَايَةِ
كَأَنَّهُ حِينَ تَرَاهُ تَرْهَبُ حِيَاضه
يَنَامُ وَتَغَفوا فِي الْأَرْضِ كَرَامَته
لَا مُمْسِكًا بِالْكَرَامَةِ زِمَامُهُ
حِينَ تَرَاهُ تَقُولُ ما أبهاه
فِي فعَّالَه نَقَاصة لَا تَجِدُهَا فِي غَيْرِهِ
وَإِنْ دَعْوَتُهُ لِكَرَمِ يبْرمَ وَجْهَهُ
فِي كُلِّ مَا يَحُومُ حَوْلَهُ
لَا دَخْلَ لَهُ فِي غَيْرِهِ
يَا نَاصِر الْإِفْكِ الْوَيْلُ لَهُ
نبيل الخطيب


