فِلَسْطِينَ أَرْضِ الْعِزَّةِ وَكَرَامَتُنَا
فَجَرَنا بُرْكَانٍ الْغَضَبِ بِثَوْرَتِنَا
الرِّجَالُ السَّمَرِ عِزَّتُنا وَقُدْوَتُنَا
قُمْ يَا أَخِي وَعَلَى الْحَقِّ لَا تنَمَّى
صِهْ يَوْن أَوْجَدْتُهَا عصبَةٌ الْأُمَمِيِّ
سَيُعْلوا الْحَقُّ مَهْمَا طَالَ الزَّمَانُ
الْبَاطِلَ لَا بُدَّ مُنْهَزِمِي
لَا تُخَافنا فَفِي الْمَوْتِ حَيَاة
وَشَرَف لِلْمَرْءِ وَلِلنَّفْسِ عزَّة
يَعْلُو بِهِ الْمَرْءُ فَوْقَ الْمُنْهَزِمي
هِيَ الْمَجْدُ وَلَهَا تَنْحَنِي الْهَامَ
مَهْمَا قَصُرَتْ أَوْ بَعُدَتْ الْأَيَّام
سَتَبْقَى حَق لَنَا وَبِهَا تَشْتَدُّ ثَوْرٍتنا
نُعْطِيهَا أَرْوَاحَنَا وَلَهَا عَزِيمَتْنًا
نُعْطِيهَا أَرْوَاحَنَا وَتَحْرِيرُهَا امَنُيَتنَا
نبيل الخطيب



