أَنَا حِينَ أُفَكِّر فَأَنَا مَوْجُودٌ
وَحِينَ أَخُطّ حَرْفًا فَأَنَا مَوْجُود
كُلّ شَيْئ مَحْسُوس
وَبِالْعَمَل يَكُون مَلْمُوس وَلَكِنْ حِينَ أَخُون وَطَنِي أَنَا لَسْتُ مَوْجُود
إلَّا أَنْ أَكُونَ حُرًّا شَرِيفًا فَأَنَا مَوْجُودٌ
مِنْ يَطْمَعُ بِدِرْهَم وَكُرْسِيّ وَيَسْلُب حُرِّيَّةَ الْاخَرِ مَوْجُود
وَلَكِنَّهُ فِي النِّهَايَةِ مَنْبُوذ وَلَيْس مَوْجُود
كَبِير يَخُون اللَّهِ وَأُمَّتِهِ مَوْجُود
وَلَكِنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ مَنْبُوذ وَمَسْلُوب
كَيْف يُحْي الْمَرْء بِلاَ كَرَامَةٍ
أَنَّهَا فَوْقَ الطَّاقَات وَالْحُدُود
التَّارِيخَ يُسَجِّلُ وَالْحَاسِبَة تحْسب
وَلكِنَّنَا فِي زَمَانن بَاتَ الْأَمْرِ عِنْدَ الْكَثِيرِين سِيَّان
يَقُولُون وِجْهَةُ نَظَرِ أَنَّهَا خَدِيعَةٌ وَمَكْرٌ